1هَل تَعطِفانِ عَلى العَليلِلا بِالأَسيرِ وَلا القَتيلِ
2باتَت تَقَلُّبُهُ الأَكُففُ سَحابَةَ اللَيلِ الطَويلِ
3يَرعى النُجومَ السائِراتِ مِنَ الطُلوعِ إِلى الأُفولِ
4فَقَدَ الضُيوفُ مَكانَهُوَبَكاهُ أَبناءُ السَبيلِ
5وَاِستَوحَشَت لِفِراقِهِيَومَ الوَغى سِربُ الخُيولِ
6وَتَعَطَّلَت سُمرُ الرِماحِ وَأُغمِدَت بيضُ النُصولِ
7يافارِجَ الكَربِ العَظيمِ وَكاشِفَ الخَطبِ الجَليلِ
8كُن ياقَوِيُّ لِذا الضَعيفِ وَيا عَزيزُ لِذا الذَليلِ
9قَرِّبهُ مِن سَيفِ الهُدىفي ظِلِّ دَولَتِهِ الظَليلِ
10أَوما كَشَفتَ عَنِ اِبنِ داوُودٍ ثَقيلاتِ الكُبولِ
11لَم أُروَ مِنهُ وَلا شَفيتُ بِطولِ خِدمَتِهِ غَليلي
12اللَهُ يَعلَمُ أَنَّهُأَمَلي مِنَ الدُنيا وَسولي
13وَلَئِن حَنَنتُ إِلى ذُراهُ لَقَد حَنَنتُ إِلى وُصولِ
14لابِالغَضوبِ وَلا الكَذوبِ وَلا القَطوبِ وَلا المَلولِ
15ياعُدَّتي في النائِباتِ وَظُلَّتي عِندَ المَقيلِ
16أَينَ المَحَبَّةُ وَالذِمامُ وَما وَعَدتَ مِنَ الجَميلِ
17أَجمِل عَلى النَفسِ الكَريمَةِ فِيَّ وَالقَلبِ الحَمولِ
18أَمّا المُحِبُّ فَلَيسَ يُصغي في هَواهُ إِلى عَذولِ
19يَمضي بِحالِ وَفائِهِوَيَصُدُّ عَن قالٍ وَقيلِ