الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

هل تعرف اليوم من ماوية الطللا

الأخطل·54 بيتًا
1هَل تَعرِفُ اليَومَ مِن ماوِيَّةَ الطَلَلاتَحَمَّلَت إِنسُهُ عَنهُ وَما اِحتَمَلا
2بِبَطنِ خَينَفَ مِن أُمِّ الوَليدِ وَقَدتامَت فُؤادَكَ أَو كانَت لَهُ خَبَلا
3جَرَّت عَلَيهِ رِياحُ الصَيفِ حاصِبَهاحَتّى تَغَيَّرَ بَعدَ الأُنسِ أَو خَمَلا
4فَما بِهِ غَيرُ موشِيٍّ أُكارِعُهُإِذا أَحَسَّ بِشَخصٍ نابِئٍ مَثَلا
5يَرعى بِخَينَفَ أَحياناً وَتُضمِرُهُأَرضٌ خَلاءٌ وَماءٌ سائِلٌ غَلَلا
6شَهرَي جُمادى فَلَمّا كانَ في رَجَبٍأَتَمَّتِ الأَرضُ مِمّا حُمِّلَت حَبَلا
7كَأَنَّ عَطّارَةً باتَت تَطيفُ بِهِحَتّى تَسَربَلَ ماءَ الوَرسِ وَاِنتَعَلا
8مِن خَضبِ نورِ خُزامى قَد أَطاعَ لَهُأَصابَ بِالقَفرِ مِن وَسمِيِّهِ خَضَلا
9فَهوَ يَقَرُّ بِها عَيناً لِمَرتَعِهِوَالقَلبُ مُستَشعِرٌ مِن خيفَةٍ وَجَلا
10حَتّى إِذا اللَيلُ كَفَّ الطَرفَ أَلبَسَهُغَيثٌ إِذا ما مَرَتهُ ريحُهُ سَحَلا
11داني الرَبابِ إِذا اِرتَجَّت حَوامِلُهُبِالماءِ سَدَّ فُروجَ الأَرضِ وَاِحتَفَلا
12فَباتَ مُكتَلِئاً لِلبَرقِ يَرقُبُهُكَلَيلَةِ الوَصبِ ما أَغفى وَما غَفَلا
13فَباتَ في حِقفِ أَرطاةٍ يَلوذُ بِهاإِذا أَحَسَّ بِسَيلٍ تَحتَهُ اِنتَقَلا
14كَأَنَّهُ ساجِدٌ مِن نَضخِ ديمَتِهِمُسَبِّحٌ قامَ بَعضَ اللَيلِ فَاِبتَهَلا
15يَنفي التُرابَ بِرَوقَيهِ وَكَلكَلِهِكَما اِستَمازَ رَئيسُ المِقنَبِ النَفَلا
16كَأَنَّما القَطرُ مَرجانٌ يُساقِطُهُإِذا عَلا الرَوقَ وَالمَتنَينِ وَالكَفَلا
17حَتّى إِذا الشَمسُ وافَتهُ بِمَطلَعِهاصَبَّحَهُ ضامِرٌ غَرثانُ قَد نَحَلا
18طاوٍ أَزَلُّ كَسِرحانِ الفَلاةِ إِذالَم تُؤنِسِ الوَحشُ مِنهُ نَبأَةً خَتَلا
19يُشلي سَلوقِيَّةً غُضفاً إِذا اِندَفَعَتخافَت جَديلَةَ في الآثارِ أَو ثُعَلا
20مُكَلَّبينَ إِذا اِصطادوا كَأَنَّهُمُيَسقونَها بِدِماءِ الأُبَّدِ العَسَلا
21فَاِنصاعَ كَالكَوكَبِ الدُرِيِّ جَرَّدَهُغَيثٌ تَقَشَّعَ عَنهُ طالَما هَطَلا
22حَتّى إِذا قُلتُ نالَتهُ سَوابِقُهاكَرَّ عَلَيها وَقَد أَمهَلنَهُ مَهَلا
23فَظَلَّ يَطعُنُها شَزراً بِمِغوَلِهِإِذا أَصابَ بِرَوقٍ ضارِياً قَتَلا
24كَأَنَّهُنَّ وَقَد سُربِلنَ مِن عَلَقٍيَغشَينَ موقَدَ نارٍ تَقذِفُ الشُعَلا
25إِذا أَتاهُنَّ مَكلومٌ عَكَفنَ لَهُعَكفَ الفَوارِسِ هابوا الدارِعَ البَطَلا
26حَتّى تَناهَينَ عَنهُ سامِياً حَرِجاًوَما هَدى هَديَ مَهزومٍ وَما نَكَلا
27وَقَد تَبيتُ هُمومُ النَفسِ تَبعَثُنيمِنها نَوافِذُ حَتّى أُعمِلَ الجَمَلا
28إِذ لا تَجَهَّمُني أَرضُ العَدُوِّ وَلاعَسفُ البِلادِ إِذا حِرباؤُها جَذَلا
29يَظَلُّ مُرتَبِئاً لِلشَمسِ تَصهَرُهُإِذا رَأى الشَمسَ مالَت جانِباً عَدَلا
30كَأَنَّهُ حينَ يَمتَدُّ النَهارُ لَهُإِذا اِستَقَلَّ يَمانٍ يَقرَءُ الطولا
31وَقَد لَبِستُ لِهَذا الدَهرِ أَعصُرَهُحَتّى تَجَلَّلَ رَأسي الشَيبُ وَاِشتَعَلا
32مِن كُلِّ مُضلِعَةٍ لَولا أَخو ثِقَةٍما أَصبَحَت أَمَماً عِندي وَلا جَلَلا
33وَقَد أَكونُ عَميدَ الشَربِ تُسمِعُنابَحّاءُ تَسمَعُ في تَرجيعِها صَحَلا
34مِنَ القِيانِ هَتوفٌ طالَما رَكَدَتلِفِتيَةٍ يَشتَهونَ اللَهوَ وَالغَزَلا
35فَبانَ مِنّي شَبابي بَعدَ لَذَّتِهِكَأَنَّما كانَ ضَيفاً نازِلاً رَحَلا
36إِذ لا أُطاوِعُ أَمرَ العاذِلاتِ وَلاأُبقي عَلى المالِ إِن ذو حاجَةٍ سَأَلا
37وَكاشِحٍ مُعرِضٍ عَنّي غَفَرتُ لَهُوَقَد أُبَيِّنُ مِنهُ الضِغنَ وَالمَيَلا
38وَلَو أُواجِهُهُ مِنّي بِقارِعَةٍما كانَ كَالذِئبِ مَغبوطاً بِما أَكَلا
39وَموجَعٍ كانَ ذا قُربى فُجِعتُ بِهِيَوماً وَأَصبَحتُ أَرجو بَعدَهُ الأَمَلا
40وَلا أَرى المَوتَ يَأتي مَن يُحَمُّ لَهُإِلّا كَفاهُ وَلاقى عِندَهُ شُغُلا
41وَبَينَما المَرءُ مَغبوطٌ بِمَأمَنِهِإِذ خانَهُ الدَهرُ عَمّا كانَ فَاِنتَقَلا
42دَعِ المُغَمَّرَ لا تَسأَل بِمَصرَعِهِوَاِسأَل بِمَصقَلَةَ البَكرِيِّ ما فَعَلا
43بِمُتلِفٍ وَمُفيدٍ لا يَمُنُّ وَلاتُهلِكُهُ النَفسُ فيما فاتَهُ عَذَلا
44جَزلُ العَطاءِ وَأَقوامٌ إِذا سُئِلوايُعطونَ نَزراً كَما تَستَوكِفُ الوَشَلا
45وَفارِسٍ غَيرِ وَقّافٍ بِرايَتِهِيَومَ الكَريهَةِ حَتّى يُعمِلَ الأَسَلا
46ضَخمٌ تُعَلَّقُ أَشناقُ الدِياتِ بِهِإِذا المِئُونَ أُمِرَّت فَوقَهُ حَمَلا
47وَلَو تَكَلَّفَها رِخوٌ مَفاصِلُهُأَو ضَيِّقُ الباعِ عَن أَمثالِها سَعَلا
48وَقَد فَكَكتَ عَنِ الأَسرى وِثاقَهُمُوَلَيسَ يَرجونَ تَلجاءً وَلا دَخَلا
49وَقَد تَنَقَّذتَهُم مِن قَعرِ مُظلِمَةٍإِذا الجَبانُ رَأى أَمثالَها زَحَلا
50فَهُم فِداؤُكَ إِذ يَبكونَ كُلُّهُمُوَلا يَرَونَ لَهُم جاهاً وَلا ثِقَلا
51ما في مَعَدٍّ فَتىً يُغني رَباعَتَهُإِذا يَهُمُّ بِأَمرٍ صالِحٍ عَمِلا
52الواهِبُ الماءَةَ الجُرجورَ سائِقُهاتَنزو يَرابيعُ مَتنَيهِ إِذا اِنتَقَلا
53إِنَّ رَبيعَةَ لَن تَنفَكَّ صالِحَةًما أَخَّرَ اللَهُ عَن حَوبائِكَ الأَجَلا
54أَغَرُّ لا يَحسِبُ الدُنيا تُخَلِّدُهُوَلا يَقولُ لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
البسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأخطل
البحر
البسيط