قصيدة

هل تعرف الدار خف ساكنها

أبو الذيال اليهودي·العصر الجاهلي·18 بيتًا
1هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُهابالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ
2دارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍتَبسمُ عن مثلِ بارِدِ البَرَدِ
3أثَّت فطالَت حتى إذا اعتدلتما إن يَرَى الناظرونِ من أوَدِ
4فيها فأما نقاً فأسفلُهاوالجيدُ منها لظبيةِ الجَرَدِ
5لا الدهرُ فإن ولا مواعِدُهاتأتي فليتَ القتولَ لم تَعِدِ
6وعداً محاصيلُهُ إلى خُلُفِذاك طلابُ التضليلِ والنكَدِ
7هيفاءُ يلتذُّها معانِقُهابعدَ عِلالِ الحديثِ والنجَدِ
8تمشي إلى نحو بيتِ جارَتِهاواضعةً كفَّها على الكَبِدِ
9نعمَ شعارُ الفتى إذا بردَالايلُ وآضت كواكِبُ الأسَدِ
10كأنَّ ماءَ الغمامِ خالَطَهُراحٌ صَفَا بعدَ هادرِ الزَّبَدِ
11والمسكُ والزنجبيلُ عُلَّ بهأنيابُها بعد غفلَةِ الرَّصَدِ
12دع ذا ولكن ربَّ عاذِلَةٍلو عَلِمَت ما أُريدُ لِمَ تعدِ
13هبت بليلٍ تلومُ في شربِ الخَمرِ وذكرِ الكواعب الخُرُدِ
14فقُلتُ مهلاً فما عليكِ إن امسيتُ غوياً غيِّي ولا رشدي
15إني لمستيقنٌ لئن لم أمُتمل يوم إني إذن رهينُ غَدِ
16هل نحنُ إلا كَمَن تقدَّمنامنا ومن تمَّ ظِمؤُه يَرِد
17نحنُ كمَن ما مضى وما ان أرىشحاً يزيدُ الحريصَ من عَدَدِ
18فلا تلومنني على خُلقيواقني حياءَ الكريمِ واقتعدي