قصيدة · السريع

هَـل تَـعـرِفُ الدارَ عَـفـا رَسـمُها

أعشى همدان·العصر الأموي·44 بيتًا
1هَـل تَـعـرِفُ الدارَ عَـفـا رَسـمُهابِــالحَــضــرِ فَـالرَوضَـةِ مِـن آمِـدِ
2دارٌ لِخَــــــودٍ طَـــــفـــــلَةٍ رُؤدَةٍبــانَـت فَـأَمـسـى حُـبُّهـا عـامِـدي
3بَـيـضـاءَ مِـثـلَ الشَـمـسِ رَقـراقَةٍتَـــبـــسِــمُ عَــن ذي أُشُــرٍ بــارِدِ
4لَم يُـخـطِ قَـلبـي سَهمُها إِذ رَمَتيـا عَـجَـبـاً مِـن سَهـمِها القاصِدِ
5يـا أَيُّهـا القَرمُ الهِجانُ الَّذييَــبــطِــشُ بَـطـشَ الأَسَـدِ اللّابِـدِ
6وَالفَـاعِـلُ الفِعلَ الشَريفَ الَّذييُـنـمـى إِلى الغـائِبِ وَالشـاهِـدِ
7كَــم قَــد أُسَــدّي لَكَ مِــن مِـدحَـةٍتُـــروي مَـــعَ الصــادِرِ وَالوارِدِ
8وَكَــم أَجــبــنــا لَكَ مِــن دَعــوَةٍفَـاِعـرِف فَـمـا العارِفُ كَالجاحِدِ
9نَــحـنُ حَـمَـيـنـاكَ وَمـا تَـحـتَـمـيفـي الرَوعِ مِـن مَثنى وَلا واحِدِ
10يَـومَ اِنـتَـصَـرنـا لَكَ مِـن عـابِـدِوَيَــومَ أَنــجَــيــنــاكَ مِـن خـالِدِ
11وَوَقــعَــةَ الرَيِّ الَّتــي نِــلتَهــابِــجَــحــفَـلٍ مِـن جَـمـعِـنـا عـاقِـدِ
12وَكَــم لَقــيــنــا لَكَ مِــن واتِــرٍيَــصــرِفُ نــابَــي حَــانِــقٍ حــارِدِ
13ثُـــمَّ وَطِـــئنــاهُ بِــأَقــدامِــنــاوَكــانَ مِــثــلَ الحَــيَّةـِ الراصِـدِ
14إِلى بَـــلاءٍ حَـــسَــنٍ قَــد مَــضــىوَأَنــــتَ فــــي ذَلِكَ كَـــالزاهِـــدِ
15فَــاِذكُــر أَيــاديــنـا وَآلاءَنـابِــعَــودَةٍ مِــن حِــلمِــكَ الراشِــدِ
16وَيَــومَ الاهــوازِ فَــلا تَــنــسَهُلَيـسَ الثَـنـا وَالقَـولُ بِالبائِدِ
17إِنّــا لَنَــرجــوكَ كَــمـا نَـرتَـجـيصَـوبَ الغَـمـامِ المُـبرِقِ الراعِدِ
18فَــاِنــفَــح بِـكَـفَّيـكَ وَمـا ضَـمَّتـاوَاِفـعَـل فَـعـالَ السـيـدِ الماجِدِ
19مــالَكَ لا تُــعـطـي وَأَنـتَ اِمـرُؤٌمُــثــرٍ مِــنَ الطــارِفِ وَالتــالِدِ
20تَـجـبـي سِـجِـسـتـانَ وَمـا حَـولَهـامُــتَّكــِئاً فــي عَــيــشِـكَ الراغِـدِ
21لا تَـــرهَـــبُ الدَهـــرَ وَأَيّـــامَهُوَتَـــجـــرُدُ الأَرضَ مَــعَ الجــارِدِ
22إِن يَــكُ مَــكــروهٌ تَهِــجــنــا لَهُوَأَنـتَ فـي المَـعـروفِ كَـالراقِـدِ
23ثُــمَّ تَــرى أَنّــا سَــنَــرضـى بِـذاكَـــلّا وَرَبِّ الراكِـــعِ الســاجِــدِ
24وَحُـــرمَـــةِ البَــيــتِ وَاَســتــارِهِوَمَـــن بَهِ مِـــن نــاسِــكٍ عــابِــدِ
25تِـــلكَ لَكُـــم أُمــنِــيَّةــٌ بــاطِــلٌوَغَـــفـــوَةٌ مِـــن حُـــلُمِ الراقِــدِ
26مـا أَنـا إِن هـاجَـكَ مِـن بَـعدِهاهَـــيـــجٌ بِــآتــيــكَ وَلا كــابِــدِ
27وَلا إِذا نــاطــوكَ فــي حَــلقَــةٍبِـــحـــامِــلٍ عَــنــكَ وَلا فــاقِــدِ
28فَــأَعــطِ مــا أَعــطَــيــتَهُ طَـيِّبـاًلا خَـيـرَ في المَنكودِ وَالناكِدِ
29وَأَنـــجِـــزِ الوَعـــدَ إِذا قُـــلتَهُلَيــسَ الَّذي يُــنــجِــزُ كَـالواعِـدِ
30نَــحــنُ وَلَدنــاكَ فَــلا تَـجـفُـنـاوَاللَهُ قَــــد وَصّـــاكَ بِـــالوالِدِ
31إِن تَـكُ مِـن كِـنـدَةَ فـي بَـيـتِهـافَــــإِنَّ أَخـــوالَكَ مِـــن حـــاشِـــدِ
32شَــمُّ العَــرانـيـنِ وَأَهـلُ النَـدىوَمُــنــتَهـى الضـيـفـانِ وَالرائِدِ
33كَــم فــيــهِــمُ مِـن فـارِسٍ مُـعـلَمٍوَســــائِسٍ لِلجَــــيـــشِ أَو قـــائِدِ
34وَراكِــــبٍ لِلهَـــولِ يَـــجـــتـــابُهُمِــثــلَ شِهــابِ القَــبَـسِ الواقِـدِ
35أَو مَــلَأً يُــشــفــى بِــأَحـلامِهِـممِــن سَــفَهِ الجــاهِــلِ وَالمــارِدِ
36لَم يَــجــعَـلِ اللَهُ بِـأَحـسـابِـنـانَـقـصـاً وَمـا النـاقِـصُ كَالزائِدِ
37وَرُبَّ خــــــالٍ لَكَ فـــــي قَـــــومِهِفَــرعٌ طَــويـلُ البـاعِ وَالسـاعِـدِ
38يَـحـتَـضِـرُ البَـأسَ وَمـا يَـبـتَـغـيسِــوى إِســارِ البَــطَــلِ المـاجِـدِ
39وَالطَـعـنِ بِـالرايَـةِ مُـسـتَـمـكِناًفـي الصَـفِّ ذي العادِيَةِ الناهِدِ
40فَــاِرتَــح لِأَخــوالِكَ وَاِذكُــرهُــمُوَاِرحَـــمـــهُــمُ لِلسَــلَفِ العــائِدِ
41فَـــإِنَّ أَخـــوالَكَ لَم يَــبــرَحــوايُـربُـونَ بِـالرِفـدِ عَـلى الرافِـدِ
42لَم يَـبـخُلوا يوماً وَلَم يَجبُنوافي السَلَفِ الغازي وَلا القاعِدِ
43وَرُبَّ خــــــالٍ لَكَ فـــــي قَـــــومِهِحَـــمّـــالِ أَثــقــالٍ لَهــا واجِــدِ
44مُـــعـــتَـــرِفٍ لِلرُزءِ فـــي مــالِهِوَالحَـــقِّ لِلســـائِلِ وَالعـــامِـــدِ