1هل تأمرينَ فأفتدِي وأقيكِلو كان فوق الروحِ ما يفديكِ
2أمسيتُ أقلَقَ راقدٍ في مضجعٍوكذلكَ يمسي مَن يفكِّرُ فيكِ
3مستعرضاً صوَرَ الهوى وفصولَهمن كلِّ ثاوٍ في النهى متروكِ
4من محزنٍ مشجٍ ومن مستنهضٍجبلاً وَهَى من عزميَ المدكوكِ
5وقديمِ سرٍّ في هواكِ كتمتُهأبداً وآخرَ ظاهرٍ مهتوكِ
6ولَرُبَّ آمالٍ عليكِ حبستُهاوخشيتُ لو تبدو قِتَالَ ذويكِ
7كالطيرِ لو كانت تطيرُ لأسرعتظمآنةً نحو الحياة بفيكِ
8أطلقتُها وفككتُ عنها قيدَهاحتى بلغتُكِ بالمنى المفكوكِ
9فدنوتُ حتى إذ ضممتُكِ باكياًوجعلتُ حولك هالةً تحميكِ
10فإذا الخيالُ مكذَّبٌ وإِذا الفؤادُ معذَّبٌ عبثت به أيديكِ
11ولقد مرضتِ فرحتُ أشقَى ذاكرٍيبكي لأجلكِ كلما ذكروكِ
12جندُ السقامِ وتلك جندُك في الهوىمن أيّ عهدٍ أصبحت تغزوكِ
13يا زهرتي لم أدرِ هل عَرَقُ الضنىهذا عليكِ أم الندَى يعلوكِ
14ولقد ظمئتِ فكدتُ أبذلُ مدمعيلو كنتُ أعلم أنه يرويكِ
15ووددت لو أنَّ الحياةَ تحولتماءً وإني ماءها أسقيكِ
16لكنَّ تلك حياةَ صبٍّ بائسٍعَرَفَ الردى مما يكابدُ فيكِ
17ملئت بكاء فاستحالت مُرّةًفغدت كمثلِ الدمعِ لا تغنيكِ
18رفقاً بمهجتي التي تدرينهاقفراً رماه الحظُّ من واديكِ
19وَضَعَت بساحتِكِ الرجاءَ وأقسمتبالحبِّ والإِخلاصِ لا تعدوكِ