الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

هل عرفت الغداة من أطلال

عدي بن ربيعة·العصر الجاهلي·45 بيتًا
1هَل عَرَفتَ الغَداةَ مِن أَطلالِرَهنِ ريحٍ وَديمَةٍ مِهطالِ
2يَستَبينُ الحَليمُ فيها رُسوماًدَارِساتٍ كَصَنعَةِ العُمّالِ
3قَد رَآها وَأَهلُها أَهلُ صِدقٍلا يُريدونَ نِيَّةَ الاِرتِحالِ
4يا لَقَومي لِلَوعَةِ البَلبالِوَلِقَتلِ الكُماةِ وَالأَبطالِ
5وَلِعَينٍ تَبادَرَ الدَمعُ مِنهالِكُلَيبٍ إِذ فاقَها بِانهِمالِ
6لِكُلَيبٍ إِذِ الرِياحُ عَلَيهِناسِفاتُ التُرابِ بِالأَذيالِ
7إِنَّني زائِرٌ جُموعاً لِبَكرٍبَينَهُم حارِثٌ يُريدُ نِضالي
8قَد شَفَيتُ الغَليلَ مِن آلِ بَكرٍآلِ شَيبانَ بَينَ عَمٍّ وَخالِ
9كَيفَ صَبري وَقَد قَتَلتُم كُلَيباًوَشَقيتُم بِقَتلِهِ في الخَوالي
10فَلَعَمري لَأَقتُلَنَّ بِكُلَيبٍكُلَّ قَيلٍ يُسَمّى مِنَ الأَقيالِ
11وَلَعَمري لَقَد وَطِئتُ بَني بَكرَبِما قَد جَنَوهُ وَطءَ النِعالِ
12لَم أَدَع غَيرَ أَكلُبٍ وَنِساءٍوَإِماءٍ حَواطِبٍ وَعِيالِ
13فَاِشرَبوا ما وَرَدتُّمُ الآنَ مِنّاوَاِصدِروا خاسِرينَ عَن شَرِّ حالِ
14زَعَمَ القَومُ أَنَّنا جارُ سوءٍكَذَبَ القَومُ عِندَنا في المَقالِ
15لَم يَرَ الناسُ مِثلَنا يَومَ سِرنانَسلُبُ المُلكَ بِالرِماحِ الطِوالِ
16يَومَ سِرنا إِلى قَبائِلَ عَوفٍبِجُموعٍ زُهاؤُها كَالجِبالِ
17بَينَهُم مالِكٌ وَعَمرٌو وَعَوفٌوَعُقَيلٌ وَصالِحٌ بنُ هِلالِ
18لَم يَقُم سَيفُ حارِثٍ بِقِتالٍأَسلَمَ الوالِداتِ في الأَثقالِ
19صَدَقَ الجَارُ إِنَّنا قَد قَتَلنابِقِبالِ النَعالِ رَهطَ الرِجالِ
20لا تَمَلَّ القِتالَ يا اِبنَ عُبادٍصَبِّرِ النَفسَ إِنَّني غَيرُ سالِ
21يا خَليلي قَرِّبا اليَومَ مِنّيكُلَّ وَردٍ وَأَدهَمٍ صَهّالِ
22قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيلِكُلَيبٍ الَّذي أَشابَ تُطيلا سُؤالي
23قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيوَاِسأَلاني وَلا تُطيلا سُؤالي
24قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيسَوفَ تَبدو لَنا ذَواتُ الحِجالِ
25قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيإِنَّ قَولي مُطابِقٌ لِفِعالي
26قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيلِكُلَيبٍ غَداهُ عَمّي وَخالي
27قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيلِاِعتِناقِ الكُماةِ وَالأَبطالَ
28قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيسَوفَ أُصلي نيرانَ آلِ بِلالِ
29قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيإِن تَلاقَت رِجالُهُم وَرِجالي
30قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيطالَ لَيلي وَأَقصَرَت عُذّالي
31قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّييا لَبَكرٍ وَأَينَ مِنكُم وِصالي
32قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيلِنِضالٍ إِذا أَرادوا نِضالي
33قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيلِقَتيلٍ سَفَتهُ ريحُ الشَمالِ
34قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيمَعَ رُمحٍ مُثَقَّفٍ عَسّالِ
35قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّيقَرِّباهُ وَقَرِّبا سِربالي
36ثُمَّ قولا لِكُلِّ كَهلٍ وَناشٍمِن بَني بَكرَ جَرِّدوا لِلقِتالِ
37قَد مَلَكناكُمُ فَكونوا عَبيداًمالَكُم عَن مِلاكِنا مِن مَجالِ
38وَخُذوا حِذرَكُم وَشُدّوا وَجِدّواوَاِصبِروا لِلنِّزالِ بَعدَ النِزالِ
39فَلَقَد أَصبَحَت جَمائِعُ بَكرٍمِثلَ عادٍ إِذ مُزِّقَت في الرِمالِ
40يا كُلَيباً أَجِب لِدَعوَةِ داعٍموجَعِ القَلبِ دائِمِ البَلبالِ
41فَلَقَد كُنتَ غَيرَ نِكسٍ لَدى البَأسِ وَلا واهِنٍ وَلا مِكسالِ
42قَد ذَبَحنا الأَطفالَ مِن آلِ بَكرٍوَقَهَرنا كُماتَهُم بِالنِضالِ
43وَكَرَرنا عَلَيهِمِ وَاِنثَنَينابِسُيوفٍ تَقُدُّ في الأَوصالِ
44أَسلَموا كُلَّ ذاتِ بَعلٍ وَأُخرىذاتَ خِدرٍ غَرّاءَ مِثلَ الهِلالِ
45يا لَبَكرٍ فَأَوعِدوا ما أَرَدتُّموَاِستَطَعتُم فَما لِذا مِن زَوالِ
العصر الجاهليالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ع
عدي بن ربيعة
البحر
الخفيف