قصيدة · المنسرح · رثاء

هل عند أهل القبور من خبر

ابو العتاهية·العصر العباسي·11 بيتًا
1هَل عِندَ أَهلِ القُبورِ مِن خَبَرِهَيهاتَ ما مِن عَينٍ وَلا أَثَرِ
2ما أَقطَعَ المَوتَ لِلصَديقِ وَماأَقرَبَ صَفوَ الدُنيا مِنَ الكَدَرِ
3فَكَّرتُ فيما نَسعى لَهُ فَإِذانَحنُ جَميعاً مِنهُ عَلى غَرَرِ
4وَإِن تَفَكَّرتُ وَاِعتَبَرتُ وَأَبصَرتُ فَإِنّي في دارِ مُعتَبَرِ
5يا صاحِبَ التيهِ مُنذُ قَرَّبَهُ السُلطانُ هَذا مِن قِلَّةِ الفِكَرِ
6ما لَكَ لا تَرجِعُ السَلامَ عَلى الزُوّارِ إِلّا بِطَرفَةِ النَظَرِ
7تَفعَلُ هَذا وَأَنتَ مِن بَشَرٍفَكَيفَ لَو كُنتَ مِن سِوى البَشَرِ
8ما أَنتَ إِلّا مِنَ الغُبارِ وَإِنأَصبَحتَ في إِمرَةٍ وَفي خَطَرِ
9المُلكُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُتَجري القَضايا مِنهُ عَلى قَدَرِ
10ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُغَيِّرَ ماأَصبَحتَ فيهِ فَكُن عَلى حَذَرِ
11وَاِعلَم بِأَنَّ الأَيّامَ يَلعَبنَ بِالمَرءِ وَأَنَّ الزَمانَ ذو غِيَرِ