الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

هَــلْ مِـنْ طَـبِـيـبٍ لِدَاءِ الْحُـبِّ أَوْ رَاقِـي

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·30 بيتًا
1هَــلْ مِـنْ طَـبِـيـبٍ لِدَاءِ الْحُـبِّ أَوْ رَاقِـييَــشْــفِــي عَــلِيــلاً أَخَــا حُـزْنٍ وَإِيـرَاقِ
2قَـدْ كَـانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاًحَتَّى جَرَى الْبَيْنُ فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِي
3حُــزْنٌ بَــرَانِــي وَأَشْــوَاقٌ رَعَــتْ كَــبِــدِييَــا وَيْــحَ نَــفْــسِــيَ مِــنْ حُـزْنٍ وَأَشْـوَاقِ
4أُكَــلِّفُ النَّفــْسَ صَــبْــرَاً وَهْــيَ جَــازِعَــةٌوَالصَّبـْرُ فِـي الحُـبِّ أَعْـيَـا كُـلَّ مُـشْـتَاقِ
5لا فِـــي سَـــرَنْــدِيــبَ لِي خِــلٌّ أَلُوذُ بِهِوَلا أَنِـــيـــسٌ سِــوَى هَــمِّيــ وَإِطْــرَاقِــي
6أَبِـيـتُ أَرْعَـى نُـجُـومَ اللَّيْـلِ مُـرْتَـفِـقَـاًفِــي قُـنَّةـٍ عَـزَّ مَـرْقَـاهَـا عَـلَى الرَّاقِـي
7تَــقَــلَّدَتْ مِــنْ جُــمَـانِ الشَّهـْبِ مِـنْـطَـقَـةًمَـــعْـــقُــودَةً بِــوِشَــاحٍ غَــيْــرِ مِــقْــلاقِ
8كَــأَنَّ نَــجْــمَ الثُّرَيَّاــ وَهْــوَ مُــضْــطَــرِبٌدُونَ الْهِـــلالِ سِـــرَاجٌ لاحَ فِـــي طَـــاقِ
9يَــا رَوْضَــةَ النِّيــلِ لا مَـسَّتـْكِ بَـائِقَـةٌوَلا عَــــدَتْــــكِ سَــــمَـــاءٌ ذَاتُ أَغْـــدَاقِ
10وَلا بَـــرِحْـــتِ مِــنَ الأَوْرَاقِ فِــي حُــلَلٍمِــنْ سُــنْــدُسٍ عَــبْــقَــرِيِّ الْوَشْــيِ بَــرَّاقِ
11يَــا حَــبَّذَا نَــسَــمٌ مِــنْ جَــوِّهَــا عَــبِــقٌيَــسْــرِي عَــلَى جَــدْوَلٍ بِــالْمَــاءِ دَفَّاــقِ
12بَــلْ حَــبَّذَا دَوْحَـةٌ تَـدْعُـوالْهَـدِيـلَ بِهَـاعِـــنْـــدَ الصَّبـــَاحِ قَـــمَــارِيٌّ بِــأَطْــوَاقِ
13مَـرْعَـى جِـيَـادِي ومَـأْوَى جِـيـرَتِـي وَحِـمَـىقَــوْمِــي وَمَــنْــبِــتُ آدَابِــي وَأَعْــرَاقِــي
14أَصْــبُـو إِلَيْهَـا عَـلَى بُـعْـدٍ وَيُـعْـجِـبُـنِـيأَنِّيــ أَعِــيــشُ بِهَــا فِــي ثَــوْبِ إِمْــلاقِ
15وَكَــيْـفَ أَنْـسَـى دِيَـارَاً قَـدْ تَـرَكْـتُ بِهَـاأَهْــلاً كِــرَامــاً لَهُــمْ وُدِّي وَإِشْــفَـاقِـي
16إِذَا تَـــذَكَّرْتُ أَيَّاـــمَـــاً بِهِـــمْ سَــلَفَــتْتَـــحَـــدَّرَتْ بِـــغُـــرُوبِ الدَّمْــعِ آمَــاقِــي
17فَــيَــا بَـرِيـدَ الصَّبـَا بَـلِّغْ ذَوِي رَحِـمِـيأَنِّيــ مُــقِــيــمٌ عَـلَى عَهْـدِي وَمِـيـثَـاقِـي
18وَإِنْ مَــرَرْتَ عَـلَى الْمِـقْـيَـاسِ فَـاهْـدِ لَهُمِـــنِّيـــ تَـــحِـــيَّةــَ نَــفْــسٍ ذَاتِ أَعْــلاقِ
19وَأَنْــتَ يَــا طَــائِرَاً يَـبْـكِـي عَـلَى فَـنَـنٍنَــفْــسِــي فِــدَاؤُكَ مِــنْ سَــاقٍ عَـلَى سَـاقِ
20أَذْكَـرْتَـنِـي مَـا مَـضَـى وَالشَّمـْلُ مُـجْـتَـمِعٌبِــمِــصْـرَ وَالْحَـرْبُ لَمْ تَـنْهَـضْ عَـلَى سَـاقِ
21أَيَّاــمَ أَسْــحَــبُ أَذْيَــالَ الصِّبــَا مَـرِحـاًفِــي فِــتْــيَــةٍ لِطَــرِيــقِ الْخَـيْـرِ سُـبَّاـقِ
22فَــيَــا لَهَــا ذُكْــرَةً شَــبَّ الْغَـرَامُ بِهَـانَــاراً سَــرَتْ بَــيْـنَ أَرْدَانِـي وَأَطْـوَاقِـي
23عَـصْـرٌ تَـوَلَّى وَأَبْـقَـى فـي الْفُـؤَادِ هَـوىًيَــكَــادُ يَــشْــمَــلُ أَحْــشَــائِي بِــإِحْــرَاقِ
24وَالْمَــرْءُ طَـوْعُ اللَّيَـالِي فِـي تَـصَـرُّفِهَـالا يَــمْــلِكُ الأَمْـرَ مِـنْ نُـجْـحٍ وَإِخْـفَـاقِ
25عَــلَيَّ شَــيْــمُ الْغَــوَادِي كُــلَّمَــا بَـرَقَـتْوَمَــــا عَــــلَيَّ إِذَا ضَـــنَّتـــْ بِـــرَقْـــرَاقِ
26فَــلا يَــعِــبْــنِــي حـسُـودٌ أَنْ جَـرَى قَـدَرٌفَــلَيْـسَ لِي غَـيْـرُ مَـا يَـقْـضِـيـهِ خَـلَّاقِـي
27أَسْــلَمْـتُ نَـفْـسِـي لِمَـوْلَىً لا يَـخِـيـبُ لَهُرَاجٍ عَـلَى الدَّهْـرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي
28وَهَـــوَّنَ الْخَـــطْــبَ عِــنْــدِي أَنَّنــِي رَجُــلٌلاقٍ مِــنَ الدَّهْــرِ مَـا كُـلُّ امْـرِئٍ لاقِـي
29يَــا قَــلْبُ صَــبْــراً جَــمِـيـلاً إِنَّهـُ قَـدَرٌيَــجْـرِي عَـلَى الْمَـرْءِ مِـنْ أَسْـرٍ وَإِطْـلاقِ
30لا بُــدَّ لِلضِّيـقِ بَـعْـدَ الْيَـأْسِ مِـنْ فَـرَجٍوَكُــــلُّ دَاجِــــيَــــةٍ يَــــومَـــاً لإِشْـــرَاقِ
العصر الحديثالبسيط
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
البسيط