الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · مدح

هل من رسول مخبر

بشار بن برد·العصر العباسي·33 بيتًا
1هَل مِن رَسولٍ مُخبِرٍعَنّي جَميعَ العَرَبِ
2مَن كانَ حَيّاً مِنهُمُوَمَن ثَوى في التُرُبِ
3بِأَنَّني ذو حَسَبٍعالٍ عَلى ذي الحَسَبِ
4جَدّي الَّذي أَسمو بِهِكِسرى وَساسانُ أَبي
5وَقَيصَرٌ خالي إِذاعَدَدتُ يَوماً نَسَبي
6كَم لي وَكَم لي مِن أَبٍبِتاجِهِ مُعتَصِبِ
7أَشوَسَ في مَجلِسِهِيُجثى لَهُ بِالرُكَبِ
8يَغدو إِلى مَجلِسِهِفي الجَوهَرِ المُلتَهِبِ
9مُستَفضِلٌ في فَنَكٍوَقائِمٌ في الحُجُبِ
10يَسعى الهَبانيقُ لَهُبِآنِياتِ الذَهَبِ
11لَم يُسقَ أَقطابَ سِقىًيَشرَبُها في العُلَبِ
12وَلا حَدا قَطُّ أَبيخَلفَ بَعيرٍ جَرِبِ
13وَلا أَتى حَنظَلَةًيَثقُبُها مِن سَغَبِ
14وَلا أَتى عُرفُطَةًيَخبِطُها بِالخَشَبِ
15وَلا شَوَينا وَرَلاًمُنَضنِضاً بِالذَنَبِ
16وَلا تَقَصَّعتُ وَلاأَكَلتُ ضَبَّ الحِزَبِ
17وَلا اِصطَلى قَطُّ أَبيمُفَحِّجاً لِلَّهَبِ
18وَلَم بايدَ نَسِياًوَلا هَوى لِلنُصُبِ
19كَلّا وَلا كانَ أَبييَركَبُ شَرجَي قَتَبِ
20إِنّا مُلوكٌ لَم نَزَلفي سالِفاتِ الحِقَبِ
21نَحنُ جَلَبنا الخَيلَ مِنبَلخٍ بِغَيرِ الكَذِبِ
22حَتّى سَقَيناها وَمانَبدَهُ نَهرَي حَلَبِ
23حَتّى إِذا ما دَوَّخَتبِالشامِ أَرضَ الصُلُبِ
24سِرنا إِلى مِصرَ بِهافي جَحفَلٍ ذي لَجَبِ
25حَتّى اِستَلَبنا مُلكَهابِمُلكِنا المُستَلَبِ
26وَجادَت الخَيلُ بِناطَنجَةَ ذاتَ العَجَبِ
27حَتّى رَدَدنا المُلكَ فيأَهلِ النَبِيِّ العَرَبي
28يَهزَ أَبا الفَضلِ بِهاأَولى قُرَيشٍ بِالنَبي
29مَن ذا الَّذي عادى الهُدىوَالدينَ لَم يُستَلَبِ
30وَمَن وَمَن عانَدَهُأَو جارَ لَم يُنتَهَبِ
31نَغضَبُ لِلَّهِ وَلِلإِسلامِ أَسرى الغَضَبِ
32أَنا اِبنُ فَرعَي فارِسٍعَنها المُحامي العَصِبِ
33نَحنُ ذَوو التيجانِ وَالمُلكِ الأَشَمِّ الأَغلَبِ
العصر العباسيالرجزمدح
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الرجز