1هَل مِن مُعينٍ عَلى أَحداثِ أَزمانيأَسَأتَ مُعتَمِداً لي بَعدَ إِحسانِ
2كَلّا أَلَيسَت تَقيني لِلزَمانِ يَدٌلِقاسِمٍ ذاتُ تَمكينٍ وَسُلطانِ
3الزاجِرِ الدَهرِ عَنّي إِذ شَحا فَمَهُوَمَدَّ كَفَّيهِ في ظُلمٍ وَعُدوانِ
4حَمَّلتَ نَفسَكَ لا زالَت مُعَمَّرَةًرَدَّ المَكارِهِ عَن نَفسي وَجُثماني
5كَذاكَ كانَ عُبَيدُ اللَهِ واحَزَنيعَلَيهِ ما عِشتُ في سِرّي وَإِعلاني
6أَقولُ لَمّا عَلا صَوتُ النَعِيِّ بِهِوَما مَلَكتُ عَلَيهِ دَمعَ أَجفاني
7يا ناعِيَيهِ بِحَقٍّ ماتَ وَيحَكُماأَتَدرِيانِ لَنا ماذا تَقولانِ
8لَئِن فُجِعنا بِما لا خَلقَ يَعدِلُهُوَما لَهُ في الوَرى إِلّا اِبنَهُ ثانِ
9تَبَّت يَدٌ قَبَرَتهُ أَيُّ بَحرِ نَدىًطَمى وَهَضبَةِ عِزٍّ ذاتِ أَركانِ
10كانَ المُصيبَ بِسَهمِ الرَأيِ قَبضَتَهُوَالقائِلَ الحَقِّ مَوزوناً بِميزانِ
11كَم لَيلَةٍ قَد نَفى عَنّي الرُقادَ بِهاما يَعلَمُ اللَهُ مِن هَمٍّ وَأَحزانِ
12كَأَنَّ حاطِبَةً كانَت تُحَطِّبُ فيقَلبي قَتاداً وَتَكويهِ بِنيرانِ
13إِن نَترُكِ الشِركَ لا يَترُكهُ مِن يَدِهِلا بُدَّ لِلحُلوِ في الإيمانِ مِن جانِ