الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

هل ليم نضو صبابة فأفاقا

أحمد محرم·العصر الحديث·28 بيتًا
1هَل ليمَ نَضوُ صَبابَةٍ فَأَفاقاأَم سيمَ صَبراً في الهَوى فَأَطاقا
2ما أَتعَبَ اللُوّامَ إن مَلَكَ الهَوىرِقَّ القُلوبِ وَطَوَّقَ الأَعناقا
3حَشَدوا المَلاوِمَ وَاِنبَرى بِلِوائِهِيُزجي العُهودَ وَيَحشُدُ الأَشواقا
4أَولى الفَوارِس بِاللِواءِ مُجاهِدٌيُردي الوُشاةَ وَيَنصُرُ العُشّاقا
5عَرَفَالهَوى حَرباً فَكَرَّ مُغامِراًفيهِ وَراحَ مُبادِراً سَبّاقا
6مَنَعَ الذِمارَ مَنازِلاً وَأَحِبَّةًوَحَمى الحَقيقَةَ جيرَةً وَرِفاقا
7طُف بِالحُماةِ فَهَل تَرى ذا نَجدَةٍإِلّا بِحَيثُ تَرى الدَمَ المُهراقا
8وَالمَجدُ يَعرِفُهُ بِطيبِ مَذاقِهِمَن يَستَطيبُ المَوتَ فيهِ مَذاقا
9وَأَرى العُلى تَأبى عَلى خُطّابِهاحَتّى يَكونَ لَه النُفوسُ صَداقا
10لَيسَ الَّذي أَخَذَ الحَياةَ بِحَقِّهامِثلَ الَّذي أَخَذَ الحَياةَ نِفاقا
11يُزجي التَصَنُّعَ وَالرِياءَ بِضاعَةًتُغري التِجارَ وَتَزدَهي الأَسواقا
12حَتّى إِذا وَضَحَ اليَقينُ تَسَلَّلواعُصَباً تَروعُ العاصِفاتِ إِباقا
13إِنَّ الغِوايَةَ لِلرِجالِ تِجارَةًتَلِدُ البَوارَ وَتورِثُ الإِخفاقا
14وَلَقَد رَأَيتُ فَما رَأَيتُ كَمُدَّعٍيَرجو بِأَحرارِ الرِجالِ لَحاقا
15يَنسى أَباهُ وَلَو يُطاوِعهُ الثَرىلَسَعى إِلى ساداتِهِ مُشتاقا
16يَأتي وَيَذهَبُ في ظِلالِ قُصورِهِملا يَشتَكي عَنَتاً وَلا إِرهاقا
17لَيسوا كَمَن مَلَكَ النُفوسَ فَسامَهاسوءَ العَذابِ وَغالَها اِستِرقاقا
18هَزَّ الجَناحَ يُريدُ دارَةَ قَشعَمٍمَلَكَ الجِواءَ وَظَلَّلَ الآفاقا
19تَدَعُ النُسورُ لَهُ بَعيدَ مَطارِهاوَتَحيدُ عَن هَبَواتِهِ إِشفاقا
20اللَهُ بارَكَ في البُناةِ فَزادَهُممَجداً وَزادَ جَلالَهُم إِشراقا
21مِن كُلِّ مِقدامٍ يُقيمُ لِجيلِهِشَرَفاً يَمُدُّ عَلى النُجومَ رُواقا
22وَلَرُبَّ مَغلولِ العَزيمَةِ يَشتَكيفي كُلِّ عِضوٍ رِبقَةً وَوثاقا
23لا يَستَطيعُ سِوى المَقالِ وَلا يَرىأَحَدٌ بِما يَهذي بِهِ مِصداقا
24أَسدى وَشَيَّدَ ما اِستَطاعَ وَإِنَّماأَسدى المِدادَ وَشَيَّدَ الأَوراقا
25في كُلِّ حَرفٍ مَسجدٌ أَو مَلجَأٌيُعيي الدُهاةَ وَيُعجِزُ الحُذّاقا
26لَو شاءَ لِلسَبعِ الطِباقِ زِيادَةًلَأَقامَ عَشراً فَوقَهُنَّ طِباقا
27لَيسَ الأُلى حَمَلوا النُفوسَ كَريمَةًمِثلَ الأُلى حَمَلوا الوُجوهَ صِفاقا
28وُدُّ البِلادِ لِمَن يَقومُ بِحَقِّهاوَلِمَن يُقيمُ لِقَومِهِ الأَخلاقا
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل