الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

هل للحليم على ما فات من أسف

بشر بن أبي خازم·العصر الجاهلي·14 بيتًا
1هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِأَم هَل لِعَيشٍ مَضى في الدَهرِ مِن خَلَفِ
2وَما تَذَكَّرُ مِن سَلمى وَقَد شَحَطَتفي رَسمِ دارٍ وَنُؤيٍ غَيرَ مُعتَرَفِ
3جادَت لَهُ الدَلوُ وَالشِعرى وَنَوءُهُمابِكُلِّ أَسحَمَ داني الوَدقِ مُرتَجِفِ
4وَقَد غَشيتَ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍقَصراً بِرامَةَ وَالوادي وَلَم تَصِفِ
5كَأَنَّ سَلمى غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلَتلَم تَشتُ جاذِلَةً فيها وَلَم تَصِفِ
6فَسَلِّ هَمَّكَ عَن سَلمى بِناجِيَةٍخَطّارَةٍ تَغتَلي في السَبسَبِ القَذَفِ
7وَجناءَ مُجفَرَةِ الجَنبَينِ عاسِفَةًبِكُلِّ خَرقٍ مَخوفٍ غَيرِ مُعتَسَفِ
8هَذا وَإِن كُنتُ قَد عَرَّيتُ راحِلَتيمِنَ الصَبا وَعَدَلتُ اللَهوَ لِلخَلَفِ
9فَقَد أَراني بِبانِقياءَمُتَّكِئاًيَعسى وَليدانِ بِالحيتانِ وَالرُغُفِ
10وَقَهوَةٍ تُنشِقُ المُستامَ نَكهَتُهاصَهباءَ صافِيَةٍ مِن خَمرِ ذي نَطَفِ
11يَقولُ قاطِبُها لِلشَربِ قَد كَلَفَتوَما بِها ثَمَّ بَعدَ القَطبِ مِن كَلَفِ
12تَرى الظُروفَ وَإِن عَزَّ الَّذي ضَمِنَتمَصفوفَةً بَينَ مَبقورٍ وَمُجتَلَفِ
13في فِتيَةٍ لا يُضامُ الدَهرَ جارُهُمُهُمُ الحُماةُ عَلى الباقينَ وَالسَلَفِ
14لَيسوا إِذا الحَربُ أَبدَت عَن نَواجِذِهايَومَ اللِقاءِ بِأَنكاسٍ وَلا كُشُفِ
العصر الجاهليالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشر بن أبي خازم
البحر
البسيط