الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المقتضب · قصيدة عامة

هل لذا الجفا سبب

مصطفى صادق الرافعي·العصر الحديث·37 بيتًا
1هل لذا الجفا سببُأم صدودهِ لعبُ
2أم ذكاءُ ما برحتْتجتلي وتحتجبُ
3أم غدا كمشبههِالبدرُ ليس يقتربُ
4شادنٌ لأعينهِأنفُسُ الورى سلبُ
5إن يعد فليسَ يفيوالهوى لهُ أدبُ
6يحكمُ الملاحُ علىالصدقِ أنهُ كذبُ
7وانتمى الجمالُ لهُفهو للجمالِ أبُ
8وهوَ من تدللهِهاجرٌ ومصطحبُ
9وهو من ملاحتهِسافرٌ ومنتقبُ
10كلُّ أمرهِ عجبُوكذا الهوى عجبُ
11يا ليالياً سلفتْهل تعيدكِ الحقبُ
12والرياضُ حاليةًللسماءِ تنتسبُ
13وهو بينَ أكوسهاالبدرُ حولهُ الشهبُ
14نجتليها عابسةًباسماً لنا الحببُ
15كالعروسِ قد حجبتْوهو دونها حُجبُ
16أبطأوا بزفتهاوالزفافُ مرتقبُ
17أو كخدٍ أغيدَ لولم يسلْ بها العنبُ
18أو كأنها شفةعضها فتىً وصبُ
19أو كدمعِ ذي كلفبالدماءِ ينسكبُ
20أو كقلبِ ذي حسدٍمازالَ يلتهبُ
21إن لثمتها جذبتْمعطفي فينجذبُ
22ينبري لها رشأهزَّ عطفه الطربُ
23في القلوبِ مختبئللقلوبِ مختلبُ
24خدهُ بحمرتهاكالبنانِ مختضبُ
25تلعبُ المدامُ بهِكلما احتسى يثبُ
26وهو منها في ضحكٍوهي منهُ تنتحبُ
27من كمثلي إن ذكروامن سما بهِ الأدبُ
28شيمةٌ مخلفةٌنافستْ بها العربُ
29إنها المعادن لميصد مثلها الذهبُ
30يا ضلوعي ما برحَالقلبُ فيكِ يضطربُ
31دارتْ العيونُ بهِفهو بينها نهبُ
32وانجلتْ لواحظهافانجلى لهُ العطبُ
33أعينٌ يموجُ بهاسحرها فينسربُ
34كم صرعنَ من أسدٍحينَ غالبوا غلبوا
35في جفونها رسلٌلم تجئ بها كتبُ
36ويحَ من أحبَّ أماينقضي لهُ أربُ
37إن أراحهُ تعبٌشفَّ قلبهُ تعبُ
العصر الحديثالمقتضبقصيدة عامة
الشاعر
م
مصطفى صادق الرافعي
البحر
المقتضب