قصيدة · السريع · ذم

هل حاكم يعدي على ظبية

كشاجم·العصر العباسي·9 بيتًا
1هَلْ حَاكِمٌ يُعْدِي عَلَى ظَبْيَةٍظَالِمَةٍ فِي كُلِّ أَحْوَالِهَا
2دَائِمَةُ الإِعْرَاضِ عَنِّي فَمَايَخْطِرُ لِي ذِكْرٌ عَلَى بَالِهَا
3صَغِيْرَةٌ عَظَّمَهَا حُبُّهَاعِنْدِي وَأَغْرَانِي بِإِجْلاَلِهَا
4تَسْتَدْفِعُ الأَعْيُنَ عَنْ حُسْنِهَابِعُوذَةٍ مِنْ سُوءِ أَفْعَالِهَا
5جَارِيَةٌ تَفْخَرُ أَعْمَامُهَابِالفُرْسِ والرُّومُ بِأَخْوَالِهَا
6لَمْ أُطِعِ العُذَّالَ فِيْهَا وَقَدْأَصْغَتْ إِلَى أَقْوَالِ عُذَّالِهَا
7تَمْضِي بِلَيْلٍ فَإِذَا أَقْبَلَتْأَقْبَلَتْ الشَّمْسُ بِإِقْبَالِهَا
8قُلْتُ وَقَدْ أَبْصَرْتُهَا حَاسِرَاًعَنْ سَاقِهَا فَاضِلَ أَذْيَالِهَا
9لَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ بِرَدٍ سَاقُهَالاَحْتَرَقَتْ مِنْ نَارِ خَلْخَالِهَا