1هل غير بابك للغريب مؤملأو عن جنابك للأماني معدل
2هي همة بعثت إليك على النوىعزماً كما شحذ الحسام الصيقل
3متبوأ الدنيا ومنتجع المنىوالغيث حيث العارض المتهلل
4حيث القصور الزاهرات منيفةتعنى بها زهر النجوم وتحفل
5حيث الخيام البيض يرفع للعلاوالمكرمات طرافها المتهدل
6حيث الحمى للعز في ساحاتهظل أفاءته الوشيج الذبل
7حيت الكرام ينوب عن نار القرىعرف الكباء بحيهم والمندل
8حيث الرماح يكاد يورق عودهامما تعل من الدماء وتنهل
9حيث الجياد أملهن بنو الوغىمما أطالوا في المغار وأوغلوا
10حيث الوجوه الغر قنعها الحياوالبشر في صفحاتها يتهلل
11حيث الملوك الصيد والنفر الألىعز الجوار لديهم والمنزل
12من شيعة المهدي بل من شيعة التوحيد به الكتاب يفصل
13بل شيعة الرحمن ألقى حبهمفي خلقه فسموا بذاك وفضلوا
14شادوا على التقوى مباني عزهملله ما شادوا بذاك وأثلوا
15قوم أبو حفص أب لهم وماأدراك والفاروق جد أول
16نسب كما اطردت أنابيب القناوأتى على تقويمهن معدل
17سام على هام الزمان كأنهللفخر تاج بالبدور مكلل
18فضل الأنام حديثهم وقديمهمولأنت إن فضلوا أعز وأفضل
19وبنوا على قلل النجوم ووطدواوبناؤك العالي أشد وأطول
20ولقد أقول لخائض بحر الفلاوالليل مزبد الجوانب أليل
21ماض علىغول الدجى لا يتقيتيهاً وذابله ذبال مشعل
22متقلب فوق الرحال كأنهطيف بأطراف المهاد موكل
23يبغي منال الفوز من طرق الغنىويرود خصبها الذي لا يمحل
24أرح الركاب فقد ظفرت بواهبيعطي عطاء المنعمين فيجزل
25لله من خلق كريم في الندىكالروض حياه ندى مخضل
26هذا أمير المؤمنين إمامنافي الدين والدنيا إليه الموئل
27هذا أبو العباس خير خليفةشهدت له الشيم التي لا تجهل
28مستنصر بالله في قهر العداوعلى إعانة ربه متوكل
29سبق الملوك إلى العلا متمهلالله منك السابق المتمهل
30فلأنت أعلى المالكين وإن غدوايتسابقون إلى العلاء وأكمل
31قايس قديماً منكم بقديمهمفالأمر فيه واضح لا يجهل
32دانوا لقومكم بأقوم طاعةهي عروة الدين التي لا تفصل
33سائل تلمساناً بها وزناتةومرين قبلهم كما قد ينقل
34وأسأل بأندلس مدائن ملكهاتخبرك حين استيأسوا واستوهلوا
35واسأل بذا مراكشاً وقصورهاولقد تجيب رسومها من يسأل
36يا أيها الملك الذي في نعتهملء القلوب وفوق ما يتمثل
37لله منك مؤيد عزماتهتمضي كما يمضي القضاء المرسل
38جئت الزمان بحيث أعضل خطبهفافتر عنه وهو أكلح أعصل
39والشمل من أبنائه متصدعوحمى خلافته مضاع مهمل
40والخلق قد صرفوا إليك قلوبهمورجوا صلاح الحال منك وأملوا
41فعجلته لما انتدبت لأمرهبالبأس والعزم الذي لا يمهل
42ذللت منه جامحاً لا ينثنيسهلت وعراً كاد لا يتسهل
43وألنت من شرس العتاة وذدتهمعن ذلك الحرك الذي قد حللوا
44كانت لصولة صولة ولقومهيعدوا ذؤيب بها وتسطو المعقل
45ومهلهل تسدي وتلحم في التيما أحكموها بعد ففي مهلهل
46عجب الأنام لشأنهم بادون قدقذفت بحيهم المطي الذلل
47رفعوا القباب على العماد وعندهاالجرد السلاهب والرماح العسل
48في كل ظامي الترب متقد الحصىتهوي للجته الظماء فتنهل
49جن شرابهم السراب ورزقهمرمح يروح به الكمي ومنصل
50حي حلول بالعراء ودونهمقذف النوى إن يظعنوا أو يقبلوا
51كانوا يروعون الملوك بما بدواوغدت ترفه بالنعيم وتخضل
52فبدوت لا تلوي على دعة ولاتأوي إلى ظلل القصور تهدل
53طوراً يصافحك الهجير وتارةفيه بخفاق البنود تظلل
54وإذا تعاطي ضمراً يوم الوغىكأس النجيع فبالصهيل تعلل
55مخشوشنا في العز معتملاً لهفي مثل هذا يحسن المستعمل
56تفري حشا البيداء لا يسري بهاركب ولا يهوي إليها جحفل
57وتجر أذيال الكتائب فوقهاتختال في السمر الطوال وترفل
58ترميهم منهما بكل مدججشاكي السلاح إذا استعار الأعزل
59وبكل أسمر غصنه متأودوبكل أبيض شطه متهدل
60حتى تفرق ذلك الجمع الألىعصفت بهم ريح الجلاد فزلولوا
61ثم استملتهم بأنعمك التيخضعوا لعزك بعدها وتذللوا
62ونزعت من أهل الجريد غوايةكانت بهم أبداً تجد وتهزل
63خربت من بنيانها ما شيدواوقطعت من أسبابها ما أصلوا
64ونظمت من أمصاره وثغورهللملك عقداً بالفتوح يفصل
65فسددت مطلع النفاق وأنت لاتنبو ظباك ولا العزيمة تنكل
66بشكيمة مرهوبة وسياسةتجري كما يجري فرات سلسل
67عذب الزمان لها ولذ مذاقهمن بعد ما قد مر منه الحنظل
68فضوى الأنام لعز أروع مالكسهل الخليقة ماجد متفضل
69وتطابقت فيك القلوب على الرضىسيان منها الطفل والمتكهل
70يا مالكاً وسع الزمان وأهلهدعة وأمناً فوق ما قد أملوا
71فالأرض لا يخشى بها غول ولايعدو بساحتها الهزبر المشبل
72والسفر يجتابون كل تنوفةسرب القطا ما راعهن الأجدل
73سبحان من بعلاك قد أحيا المنىوأعاد حلي الجيد وهو معطل
74سبحان من بهداك أوضح للورىقصد السبيل فأبصر المتأمل
75فكأنما الدنيا عروس تجتلىفتميس في حلل الجمال وترفل
76وكأن مطبقة البلاد بعدلهعادت فسيحاً ليس فيه مجهل
77وكأن أنوار الكواكب ضوعفتمن نور غرته التي هي أجمل
78وكأنما رفع الحجاب لناظرفرأى الحقيقة في الذي يتخيل
79مولاي غاضت فكرتي وتبلدتمني الطباع فكل شيء مشكل
80تسمو إلى درك الحقائق همتيفأصد عن إدراكهن وأعزل
81وأجد ليلي في امتراء قريحتيوتعود غوراً بينما تسترسل
82فأبيت يعتلج الكلام بخاطريوالنظم يشرد والقوافي تجفل
83من بعد حول أنتقيه ولم يكنفي الشعر حولي يعاب ويهمل
84فأصونه عن أهله متوارياًأن لا يضمهم وشعري محفل
85وهي البضاعة في القبول نفاقهاسيان فيها الفحل والمتطفل
86وبنات فكري إن أتتك كليلةمرهاء تخطر في القصور وتخطل
87فلها الفخار إذا منحت قبولهاوأنا على ذاك البليغ المقول
88وإليك من سير الزمان وأهلهعبراً يدين بفضلها من يعدل
89صحفاً تترجم عن أحاديث الألىغبروا فتجمل عنهم وتفصل
90تبدي التبابع والعمالق سرهاوثمود قبلهم وعاد الأول
91والقائمون بملة الإسلام منمضر وبربرهم إذا ما حصلوا
92لخصت كتب الأولين لجمعهاوأتيت أولها بما قد أغفلوا
93وألنت حوشي الكلام كأنماشرد اللغات بها لنطقي ذلل
94أهديت منه إلى علاك جواهراًمكنونة وكواكباً لا تأفل
95وجملته لصوان ملكك مفخرايبأى الندي به ويزهو المحفل
96والله ما أسرفت فيما قلتهشيئاً ولا الاسراف مما يجمل
97ولأنت أرسخ في المعارف رتبةمن أن يموه عنده متطفل
98فملاك كل فضيلة وحقيقةبيديك تعرف وضعها إن بدلوا
99والحق عندك في الأمور مقدمأبداً فماذا يدعيه المبطل
100والله أعطاك التي لا فوقهافاحكم بما ترضى فأنت الأعدل
101أبقاك ربك للعباد تربهمفالله يخلقهم ورعيك يكفل