الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

هل في تذكر أيام الصبا فند

زهير بن أبي سلمى·العصر الجاهلي·32 بيتًا
1هَل في تَذَكُّرِ أَيّامِ الصِبا فَنَدُأَم هَل لِما فاتَ مِن أَيّامِهِ رِدَدُ
2أَم هَل يُلامَنَّ باكٍ هاجَ عَبرَتَهُبِالحِجرِ إِذ شَفَّهُ الوَجدُ الَّذي يَجِدُ
3أَوفى عَلى شَرَفٍ نَشزٍ فَأَزعَجَهُقَلبٌ إِلى آلِ سَلمى تائِقٌ كَمِدُ
4مَتى تُرى دارُ حَيٍّ عَهدُنا بِهِمُحَيثُ اِلتَقى الغَورُ مِن نَعمانَ وَالنُجُدُ
5لَهُم هَوىً مِن هَوانا ما يُقَرِّبُناماتَت عَلى قُربِهِ الأَحشاءُ وَالكَبِدُ
6إِنّي لِما اِستَودَعَتني يَومَ ذي غُذُمٍراعٍ إِذا طالَ بِالمُستَودَعِ الأَمَدُ
7إِن تُمسِ دارُهُمُ عَنّا مُباعَدَةًفَما الأَحِبَّةُ إِلّا هُم وَإِن بَعُدوا
8يا صاحِبِيَّ اِنظُرا وَالغَورُ دونَكُماهَل يَبدُوَنَّ لَنا فيما نَرى الجُمُدُ
9هَيهاتَ هَيهاتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِمَن قَد أَتى دونَهُ البَغثاءُ وَالثَمَدُ
10إِلى اِبنِ سَلمى سِنانٍ وَاِبنِهِ هَرِمٍتَنجو بِأَقتادِها عيدِيَّةٌ تَخِدُ
11في مُسبَطِرٍّ تَبارى في أَزِمَّتِهافُتلُ المَرافِقِ في أَعناقِها قَوَدُ
12مُعصَوصِباتٌ يُبادِرنَ النَجاءَ بِناإِذا تَرامَت بِها الدَيمومَةُ الجَدَدُ
13عَومَ القَوادِسِ قَفّى الأَردَمونَ بِهاإِذا تَرامى بِها المُغلَولِبُ الزَبِدُ
14بِفِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ يَبعَثُهُمهَمٌّ فَكُلُّهُمُ ذو حاجَةٍ يَقِدُ
15مَنَّهُمُ السَيرُ فَاِنآدَت سَوالِفُهُموَما بِأَعناقِهِم إِلّا الكَرى أَوَدُ
16إِنّي لَأَبعَثُهُم وَاللَيلُ مُطَّرَقٌوَلَم يَناموا سِوى أَن قُلتُ قَد هَجَدوا
17إِلى مَطايا لَهُم حُدبٍ عَرائِكُهاوَقَد تَحَلَّلَ مِن أَصلابِها القَحَدُ
18أَقولُ لِلقَومِ وَالأَنفاسُ قَد بَلَغَتدونَ اللَها غَيرَ أَن لَم يَنقُصِ العَدَدُ
19سيروا إِلى خَيرِ قَيسٍ كُلِّها حَسَباًوَمُنتَهى مَن يُريدُ المَجدَ أَو يَفِدُ
20فَاِستَمطِروا الخَيرَ مِن كَفَّيهِ إِنَّهُمابِسَيبِهِ يَتَرَوّى مِنهُما البُعُدُ
21مُبارَكُ البَيتِ مَيمونٌ نَقيبَتُهُجَزلُ المَواهِبِ مَن يُعطي كَمَن يَعِدُ
22فَالناسُ فَوجانِ في مَعروفِهِ شَرَعٌفَمِنهُمُ صادِرٌ أَو قارِبٌ يَرِدُ
23رَحبُ الفِناءِ لَوَ أَنَّ الناسَ كُلَّهُمُحَلّوا إِلَيهِ إِلى أَن يَنقَضي الأَبَدُ
24ما زالَ في سَيبِهِ سَجلٌ يَعُمُّهُمُمادامَ في الأَرضِ مِن أَوتادِها وَتِدُ
25في الناسِ لِلناسِ أَندادٌ وَلَيسَ لَهُفيهِم شَبيهٌ وَلا عَدلٌ وَلا نِدَدُ
26إِنّي لَمُرتَحِلٌ بِالفَجرِ يُنصِبُنيحَتّى يُفَرَّجَ عَنّي هَمُّ ما أَجِدُ
27لَو كانَ يَخلُدُ أَقوامٌ بِمَجدِهِمُأَو ما تَقَدَّمَ مِن أَيّامِهِم خَلَدوا
28أَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن كَرَمٍقَومٌ بِأَوَّلِهِم أَو مَجدِهِم قَعَدوا
29قَومٌ أَبوهُم سِنانٌ حينَ تَنسُبُهُمطابوا وَطابَ مِنَ الأَولادِ ما وَلَدوا
30إِنسٌ إِذا أَمِنوا جِنٌّ إِذا غَضِبوامُرَزَّؤونَ بَهاليلُ إِذا جُهِدوا
31مُحَسَّدونَ عَلى ما كانَ مِن نِعَمٍلا يَنزِعُ اللَهُ مِنهُم ما لَهُ حُسِدوا
32لَو يوزَنونَ عِياراً أَو مُكايَلَةًمالوا بِرَضوى وَلَم يَعدِلُهُم أُحُدُ
العصر الجاهليالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ز
زهير بن أبي سلمى
البحر
البسيط