الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

هل في قطار النصر نسر واقع

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·42 بيتًا
1هَلْ في قِطارِ النَّصْرِ نسرٌ واقعٌأَو في مَسَالِحَهَ سِماكٌ أَعْزَلُ
2أَودعت من قِطعِ السّحائبِ شِبْهَهَافالبَرْقُ يُصْلِتُ والرَّوَاعِدُ تَصْهلُ
3يَا آلَ عِمْران بدائِعُ فضلِكُمْبالفعلِ تستوفي المقال وتُفْضِلُ
4فلآل عمران على كلِّ الورىفضلٌ به نطقَ الكتابُ المُنْزَلُ
5ما مَرَّ في التنزيلِ فضلٌ أَوَّلٌإِلا ومعناهُ لَكُمْ يُتَأَوَّلُ
6أَتُرَاهُمُ عَلِموا الذي لَمْ يَعْلَمُوافي الدِّينِ أَو عَمِلُوا الذي لم يَعْمَلُوا
7أَما الملوكَ فإِنهم خولٌ لكمحقًا وإِنْ عظُمَ الذي قد خُوِّلُوا
8أَبداً سُيُوفُكُمُ تُسلُّ فَتَحْتَوِيأَملاكَهُمْ ويبيحُها مَنْ يَسْأَلُ
9لَكُمُ التقدَّمُ بالتأَخُّرِ بَعْدَهُمْكم آخِرٍ تلقاهُ وهو الأَوَّلُ
10أَوليسَ سادَ الأَنبياءُ جميعَهُمْوأَتى أَخيرَهُمْ النبيُّ المُرْسَلُ
11كلُّ الزمانِ بكم ضَحوكٌ مُسْفِرٌتَنْدَى معاطِفُهُ أَغَرُّ مُحَجَّلُ
12سيَّرْتَمُوهُ لنا نهاراً مُشْرِقًاأَو هَلْ مَع البَدْرَيْنِ لَيْلٌ أَلْيَلُ
13بدرانِ قد وَقَفَ الكمالُ عليهماوالبدرُ ينقصُ بالمِحاقِ ويَكْمُلُ
14ومُهَنَّدَانِ جَلاهُما شَرَفاهُمابِيضٌ مُهَنَّدَةٌ وسُمْرٌ ذُبَّلُ
15فمحمدٌ منه المحامِدُ تَعْتَلِيوأَبو السعودِ به السعادَةُ تُشْمَلُ
16وغَضَنْفَرَانِ وإِنَّما عاباهمابيض مهندة وسمر ذبلُ
17فرعانِ ضَمَّهُمَا الحلالُ المُرْتَضَىفي العِزِّ والشرفُ الرفيعُ الأَطْوَلُ
18وأَقرَّ مُلْكَهُما بِلالٌ وابْنُهُفتكفَّلا الماضِي وما يُسْتَقْبَلُ
19خَلَف السَّعيدُ به الشَّهيدَ فأَعْيُنٌمُنْهَلَّةٌ في أَوجُهٍ تَتَهَلَّلُ
20ملكانِ ذلك راحِلٌ وثناؤهُباقٍ وذا باقٍ ثَنَاهُ يَرْحَلُ
21كان الزمانُ جَنَى فجاءَ لياسرٍونصولُهُ ممَّا جَنَى تَتَنَصَّلُ
22وَأَغرَّ فوقَ جبينِهِ شمْسُ الضُّحَىتاجٌ بأَفرادِ النجومِ مُكَلَّلُ
23متكفلٌ أَعلى المكارِمِ شِيمَةًولَرُبَّما يتكلَّفُ المُتَكَفِّلُ
24لمُقَبِّلٍ طولَ الزمانِ بساطَهُوالورد لَيْسَ مَدَى الزَّمانِ يُقَبَّلُ
25يَهْفُو ارتياحاً وهو طودٌ ثابتٌويسيلُ جوداً وهو نارٌ تُشْعَلُ
26ويزيدُ في ظُلَمِ الخطوبِ ضِياؤُهُفي الجَمْرِ أَجْدَرُ أَن يفُوحَ المَنْدَلُ
27ويشِفُّ عن صَلَفِ الخُشُونَةِ لِينُهُوالماءُ يُشْرِقُ وَهْوَ عَذْبٌ سَلْسَلُ
28وتَرُوعُ حينَ يروقُ بَهْجَةُ وَجْهِهِولقَدْ يروعُ كما يروقُ المُنْصلُ
29ويزينُ أَلحاظَ العيونِ رُواؤُهُفكأَنما هي من سناهُ تُكْحَلُ
30ويصيبُ والرامي تطيشُ سِهامُهفلكلِّ سهمٍ من عدُوٍّ مَقْتَلُ
31ويكادُ ينتقلُ البلادُ وأَهْلُهَاشوقاً إِليه فكيفَ لا يَتَنَقَّلُ
32بحُسامِهِ المشحوذِ يُفْتَحُ كُلُّهاوبَحدِّهِ المفتوحِ منها يُقْفَلُ
33زَرَعَتْ به آلُ الزُّرَيْعِ حَدِيقةًرقَّ النباتُ بها ورقَّ المَنْهَلُ
34واسْتَثْبَتَتْهُ لمُلْكِها فكأَنَّهثَهْلانُ ذو الهَضباتِ لا يَتَحَلْحَلُ
35ووفَا لها منه هِزَبْرٌ خَلْفَهطُلْسُ الذِّئابِ مع الذَّوابِلِ تَعْسِلُ
36كالأَجْدَلِ الغِطْرِيفِ يَحْمِلُ سَرْجَهُسامِي التَّليلِ كما اشْرَأَبَّ الأَجْدَلُ
37يبدو فإِمَّا إِصْبَعٌ يُومِي بهالِجَلاَلِهِ أَو ناظِرٌ يَتَأَمَّلُ
38أَهلاً بعيدِ النَّحْرِ بلْ أَهلاً بمَنْمنه بعيدِ النَّحْرِ عيدٌ أَوَّلُ
39بُزْلٌ كأَمثالِ الدِّنانِ تجانَسَتْمَعَهَا على طَرَبٍ ذباب نُزَّلُ
40ومواقِفٌ ضُرِبَتْ على خَطِّ الوَغَىفجريحُ لَبَّاتٍ بها ومُجَدَّلُ
41وتطوُّلٌ طالَ القرائِح فاسْتوَىفي العَجْزِ عنه مُقَصِّرٌ ومُطَوِّلُ
42ومِنَ المكارِمِ أَنْ يكونَ مُقَصِّراًفيهِنَّ باعُ القول عمَّا يَفْعَلُ
العصر الأندلسيالكاملمدح
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الكامل