الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

هــل فــي مَــودَّةِ نــاكــثٍ مـن راغـبِ

أبزون العماني·العصر العباسي·53 بيتًا
1هــل فــي مَــودَّةِ نــاكــثٍ مـن راغـبِأم هـل عـلى فـقـدانـهـا مـن نـادبِ
2أم هَـل يُـفـيـدُكَ أن تُـعـاتِبَ مُولعاًبــتَــتَـبُّعـِ العـثـراتِ غـيـر مُـراقـبِ
3جـعـل اعـتـراضـك للسَّفـاهَـةِ ديـدناًوالذئبُ ديــدنـهُ اعـتـراضُ الراكـبِ
4نــفــرٌ تُـعـاقـبُهـم بـعـفـوكَ عـنـهـمُكـم بـالغٍ بـالعَـفـو فِـعـلَ مُـعـاقـبِ
5ولربَّمــا صــادفــتَ أعــصَــى مُــذنــبٍمُــتَـبَـخـتِـراً فـي ثـوب أطـوعِ تـائبِ
6يُــوليـك نُـصـحـاً مـن لسـان مُـسـالمٍوًَيُــسِــرٌّ كـيـداً فـي ضـمـيـر مُـحـاربِ
7والحــزمُ تـصـديـقُ العـدوّ المـدّعـيوُدّاً وإرضـــاءُ الصـــديــق العــائب
8إنَّ الفــتــوَّةَ عــلَّمــتــنــي شــيـمـةًتُهدي الضياءَ الى الشهاب الثاقبِ
9أرعــى ذمــامَ مـوافـقـي ومـخـالفـيوأصـونُ غـيـبَ مُـعـاشِـري ومُـجـانـبـي
10وتــعــلّلي بــحــديــث أيّـامِ الصِّبـامــن عُــظــم لذّاتــي وجُـلّ أطـايـبـي
11مـا زال يـسـلبُ كـلَّ من حمل الظُّباقــلمــي وأحـداقُ الظِّبـاءِ سـوالبـي
12فـهـوى التصرُّفِ والتصرفُ في الهوىدفـنـا شـبـابـي فـي قذالي الشائب
13فــتــظــلّمــي مــن نـاظـرٍ أو نـاظـرٍوتــألُّمــي مــن حــاجــبٍ أو حــاجــبِ
14تـالله لم يـخـطـر بـبـالك أن ترىذا الجـدِّ يـخـطـر فـي شـمائل لاعبِ
15وعـزيـمـةُ البـطـل المُـعـانـقِ قرنَهُتَـصـدى فـيـجـلُوهـا عـنـاقُ الكـاعـبِ
16مــارَســتُ هــذا الدهــرِ حــتّــى انَّهلضـــرائرٌ أحـــداثـــهُ وتـــجــاربــي
17ووجــدتُه كــالســيــفِ ليــس بـفـارقٍبـيـن الأُلى ضـربـوا بـهِ والضـاربِ
18وقـبـلتُ عُـذرَ بـنـي الزمـان لانَّهمسـلكـوا طريقَ بني الزمان الذاهبِ
19جُـبـلُوا عـلى رفـض الوفاء لغيرهموتَــمــسَّكــوا بـالغَـدرِ ضـربـةَ لازبِ
20ومـــركّـــبٌ فــي طــبــع كــلّ مُــكــلَّفٍحـمـل الرجـاء طـلابُ فـوقِ الواجـب
21والرزقُ يــطـلع مـن رفـاهـة قـاعـدٍلطــلوعــه مــن ســعــي آخــر طــالبِ
22وســجــيَّةــُ الأيّــام سـتـر فـضـائليعــن عَـيـنِ رامـقِهـا وبـثّ مـثـالبـي
23أيّــامُ عــمــري فــي تـلوّن جـريـهـاتـحـكـي الريـاح فهل لها من عاتب
24الحــال تــهـزل بـيـن جـذب شـمـائلٍمـنـهـا وتَـسـمَـنُ بـيـنَ خـضـب جنائب
25قُـسِـمَـت وتـلك غـنـيـمـةٌ بـحـظـوظـهمورمـــوا وراءَهُـــمُ بــحــظِّ الغــائبِ
26لو نـــلتُ عـــزَّ مـــتـــوّجٍ فــي تــوّجلم أخــــل مــــن دلّ وظــــنٍ كــــاذب
27مــا إن أســأتُ الاخـتـيـار وإنَّمـاقـاد الضّـلالُ الى اللئام ركائبي
28نَهـبـوا ولجوّا في اقتضاء مديحهموقــضــيَّةــٌ شــنــعـاء مَـدحُ النـاهـب
29مـن دأبـهـم مـنع الحقوق فهل لهممـنـع اللسـان عـن الملام الذاهب
30الآن مـا بـيـنـي وبـيـن بـصـيـرتـيرُفــع الحــجـابُ فـالنـجـاح مـآربـي
31أكــفـى المـؤنـةَ فـي مـذمَّةـِ مـانـعٍنــــفـــســـي وفـــي لمـــنَّةـــِ واهـــب
32هــا انّ أرضَ عــمـانَ أنـفَـسُ بـقـعَـةٍومــؤيَّدُ الســلطــان أكــرم صــاحــبِ
33مــا زال إمّــا فــي صــدور مـجـالسٍيـبـنـي العُـلا وفـي قـلوب مـواكـبِ
34والى أيــاديــه صــرفــتُ مـطـامـعـيوعــلى مَــعــاليـه وقـفـتُ مـطـالبـي
35أأُعـاتـبُ الأخـوان فـي استبدادهمدونــي بــهــا فـأكـون شـرّ مـعـاتـبِ
36لبـسـوا بـخـدمـتـهـم لديـه مواهباًلا كــالمــواهــبِ طُــرِّزَت بــمـراتـبِ
37فـــــاذا آمـــــالهــــم بــــصِــــلاتِهفــصِــفِ التــقــاء أجــنَّةـٍ بـجـنـائب
38قـــمـــرّ ســرادقُه لِلَحــظِــك بُــرجــهُيـرمـي العـداء بـعـزائمٍ كـكـواكـبِ
39فَــلَهُ المـنـابـرُ والمـحـاربُ حَـبَّذامـــن كـــان رَبَّ مـــآثـــرٍ ومَــحــاربِ
40وأهــلّه الرايــات تـطـلع تـحـتـهـاأبَـــداً نـــجــومُ أَسِــنَّةــٍ وقــواضــبِ
41والخــيــل مـازالت تـشـبّهُ والعـدابــالليــل أن طــلبـتـهـمُ والهـارب
42فـالأرض تـشـكـو ركـضَهـا مـن جـانبٍوالجـوّ يـشـكـو نـقـعـهـا مـن جـانبِ
43وســرى الســرايــا تـحـت كـلّ دجُـنَّةٍكُـسِـيَ الخـيـالُ هـنـاك ثوبَ الهائب
44مـــن كـــلّ أروع للحــيــاة مُــطَــلِّقٍتــحــت العــجـاج وللحـمـيَّةـِ خـاطـبِ
45مــا زال يــجـمـعُ بـيـن بـأسٍ صـادقٍيـــجـــلى بــه الجُــلّى ورأيٍ صــائبِ
46والمــشــرفــيّـاتُ التـي بـشـفـارهـاهـــلكـــت مــلوكُ أعــاجــمٍ وأعــارب
47طُـبـعَـت شُـمـوسـاً فَهـيَ فـي أغمادهاوالهــام بــيــن مــشــارقٍ ومـغـاربِ
48تــنــقـادُ أبـكـار البـلاد لحـدِّهـابـعـد النـشـوز وبـعـد منع الجانب
49ومــنــاقــبٌ ودَّت مَــصـابـيـحُ الدُّجـىحَــسَــداً لهــا لو لُقِّبــَت بـمـنـاقـبِ
50وغــرائب الكَــرَم التـي إن فـتـشـتفــي آل مُــكــرم فَهـيِ غـيـرُ غـرائب
51والمــلك يــشــهـد انّهـم بـولائهـميــكـفـون شـرَّ الخـالع المـتـشـاغـب
52أنـــصـــارُهُ فــي كُــلّ خــطــبٍ فــادحٍوحُـــمـــاتُه فـــي كُـــلّ أمــرٍ حــازبِ
53هـذا العُـلى حـقـاً فـهـل مـن شـاعرٍيـصـف العُـلى وصـفـي لهـا أم كاتب
العصر العباسيالكامل
الشاعر
أ
أبزون العماني
البحر
الكامل