1هل في الشموسِ التي تُحدَى بها العِيرُقلب إلى غير هذا الدينِ مفطورُ
2أم عند تلك العيونِ المتبِلات لنادمٌ على أسهم الرامين محظورُ
3زمُّوا المطايا فدمعٌ مطلَقٌ أمِنَ العدوَى ودمعٌ وراءَ الخوف محصورُ
4فكم نهيتُ بأُولَى الزجر سائقَهمحتى تشابَه مهتوكٌ ومستورُ
5وفي الخدور مواعيدٌ مسوّفةٌلم يُقضَ منهنّ منذورٌ ومنظورُ
6وماطلات ديونَ الحبّ تلزمهالَيَّاً وهنّ مليَّاتٌ مياسيرُ
7لا تُقتضى بفتىً يقتلن عاقلةٌولا يقوم وراءَ الثأر موتورُ
8يَجحدْنَ ما سفكَتْ أجفانُهن دماًوقد أقرّ به خدٌّ وأُظفورُ
9يا سائق البكرات استبقِ فضلتَهاعلى الوريد فظهرُ العفر معقورُ
10حبساً ولو ساعةً تروَى بها مقلٌهِيمٌ وأنت عليها الدهرَ مشكورُ
11فالعيس طائعةٌ والأرض واسعةٌوإنما هو تقديمٌ وتأخيرُ
12تغلَّسوا من زرودٍ وجهَ يومهمُوحطَّهم لظلالِ البانِ تهجيرُ
13وجاذبوا الجِزع من وادي الأراك وقدتعصَّبتْ بالغروب الأحمرِ القُورُ
14وضمنوا الليل سلعا أن رأوه وقدغنّت على قُنَّتَىْ سَلعَ العصافيرُ
15وكيف لا يستطيب العُشبَ رائدُهموكلُّ وادٍ لهم بالدمع ممطورُ
16واستكثفوا البقلَ من نعمان فاقتحموالسّاً وخضماً فمهلوسٌ ومهصورُ
17ومن ورائهمُ عقدُ اليمين سُدىًمضيَّعٌ وذمامُ الجار مخفورُ
18أطبقتُ جفني على ضوء الصباح لهمحفظاً فما لنهارٍ فيهما نورُ
19وعاصت اليأسَ نفسي أن تُعاب بهوكلُّ سالٍ بأمر الناس معذورُ
20وقد عددت على سكري بفُرقتهمشهورَ عامٍ وقلبي بعدُ مخمورُ
21كذاك حظُّ فؤادي من أحبَّتِهمذ جرَّبَ الحبَّ مبخوس ومنزورُ
22فما يحافِظ إلا وهو مطَّرَحٌولا يواصِلُ إلا وهو مهجورُ
23حتى لقد خفت أن تنبو على يدهبالشرقِ من أسَدٍ بيضٌ مشاهيرُ
24مَن مرسلٌ تسَعُ الأرسانَ همّتُهُجُرحُ الفلاةِ به والليل مسبورُ
25لا يرهب الجانبَ المرهوبَ محتشماًلعلمهِ أنّ طُرْقَ المجد تغريرُ
26يُنضِي الجيادَ إلى إدراك حاجتهِوالعيسَ حتى يضجَّ السرجُ والكورُ
27يذارع الأفُقَ الشرقيَّ قبلتَهفي القِسطِ ما ضمّ خوزستانُ فالكورُ
28بلِّغ حُملت على الأخطار محتكماًعلى السرى وأعانتك المقادير
29حيَّا بمَيسانَ ربعُ المال بينهُمُعافٍ خرابٌ وربع العزِّ معمورُ
30فثَمَّ ما شئتَ فخرُ الناسِ كلِّهمُبلا مثيلٍ وثَمّ المجدُ والخِيرُ
31وأوجهٌ مقمراتٌ للقِرى وإلىمعرّج الصبح فُرسانٌ مَغاويرُ
32واخصصْ غَطارفَ من دُودانَ يقدمهاضارٍ تبادره الأُسْدُ المساعيرُ
33فقل لهم ما قضى عنّي نصيحتَهموأكثرُ النصحِ تخويفٌ وتحذيرُ
34تخاذلوا لوليّ الأمر واعتزلوا الصدورَ فالمَلِكُ المنصورُ منصورُ
35توضَّحوا في دياجيكم بطاعتهِفهي الصباحُ ولقياه التباشيرُ
36وتابعوا الحقَّ تسليماً لإمرتهفتابعُ الحقّ مَنهيٌّ ومأمورُ
37ساد العشيرةَ مرزوقٌ سيادَتَهافي الدَّرِّ منتخَلٌ للملك مخبورُ
38مرَدَّدٌ من مَطا عدنانَ في كرم الأصلابِ كنزٌ لهذا الأمر مذخورُ
39ينميه من أسدٍ عِرقٌ يُوَشجهُإلى عفيفٍ وعرقُ المجد مبتورُ
40وعن دُبيْس بعُرف المجدِ مولدهُإلى الحسين وأمرُ المجد مقدورُ
41لا تخصِموا اللّهَ في تمهيدِ إمرتِهِعليكمُ إنَّ خصمَ اللّه مقهورُ
42كفاكم الناسَ فامشوا تحت رايتهوكلُّ بيتٍ بكم في الناس مكثورُ
43ولا تعرّوا قُدامَى مجدِكم حسداًلابن الحسين بما تجني المآخيرُ
44أو فادّعُوا مثلَ أيّام له بهرتْوالحقُّ أبلجُ والبهتانُ مدحورُ
45لمن جِفانٌ مع النكباء مُتأَقَةٌليلُ الضيوف بها جذلانُ محبورُ
46وراسياتٌ تدلُّ المعتمين إذاضجّت زماجرُ منها أو قراقيرُ
47يردّها متأقاتٍ كلّما انتقصتمُرحَّلٌ من صفاياه ومنحورُ
48يعاجلُ الآكلين الجازرونَ بهافِلْذاً وفِلذاً فمشويٌّ ومقدورُ
49ومن جنا النحلِ بيضاء يلملمهاماءٌ من الأصفر السوسي معصورُ
50على القِرى ويطيب المشبعون بهافي الجدب والزادُ ممنونٌ وممرورُ
51وصافنات تَضاغَى في مَراسنهاكأنهنّ على الصمِّ اليعافيرُ
52عتائقٌ أذعنتْ مثل الكلاب لهويومُ طِخفةَ مجهولٌ ومغرورُ
53للموت يوم يخوضُ النقعَ جائزُهُوالغوثِ يوم تعاطاه المضاميرُ
54يحملن نحو الأعادي كلَّ ذي حنقٍلم يرقب الموتَ إلا وهو مصدورُ
55يستنشق الرَّدعَ من ثِنيَيْ مُفاضتهِكأنّه بالدم المطلولِ معطورُ
56فوارس إن أحسّوا فترةً وجدواأبا الفوارس حيث اليوم مسجورُ
57أو لم يُقيموا شهابَ الدولتين علىأسيافهم لم يكن للضرب تأثيرُ
58ومن فتىً كلُّ قوم وسمُ شهرتهِعلى أسرَّةِ وجه الدهرِ مسطورُ
59كليلة السُّوسِ أو ليل البِذانِ وماحَمَى بواسطَ تُنبيك الأخابيرُ
60وموقف مُعلمٍ أيَامَ منعكُمُتُنسَى خطوبُ الليالي وهو مذكورُ
61ومن سواه إذا ما الجودُ هدّدهبالفقر فهو بذكر الفقر مسرورُ
62لم ينبِذ المالَ منفوضاً حقائبهحتى استوى عنده عسر وميسورُ
63إذا أضبَّتْ على شيء أناملُهحفظاً فأضيعُ عانيه الدنانيرُ
64تَسري البدورُ مطاياها البدورُ إلىعفاته ثم تتلوها المعاذيرُ
65شرى المحامد منه بالتلائِد فالأموال منهوكة والعرض موفورُ
66إذا حوى اليومَ غُنماً لم يدع لغدٍحظّاً وعند غدٍ شأنٌ وتغييرُ
67ذِلِّي له ثم عِزِّي يا بني أسدفالغضُّ للحقِّ تعظيمٌ وتوقيرُ
68الناس دونكِ طرّاً وهو فوقك والآثارُ تَنصرُ قولي والأساطيرُ
69لكم مسامعُ عدنانٍ وأعينُهاوالناسُ صُمٌّ إلى إحسانكم عورُ
70وأنتم الشامة البيضاء في مضرٍوالمنبِتُ الضخمُ منها والجماهيرُ
71وهل تكابر في أيام عزّكُمُقبيلةٌ وهِيَ الغرُّ المشاهيرُ
72فيومَ حجرٍ وحجرٌ كل ممتنعفي ملكه النجمُ مقبوضٌ ومحجورُ
73جرَّ الكتائبَ من غسَّانَ يقدمهاعنه مدلٌّ على الأقدار مغرورُ
74عنا له الدهرُ أحياناً وأقدرهعلى الممالك تأجيلٌ وتعميرُ
75فساقها نحوكم يبغي إتاوتَكموأنتُمُ جانبٌ في العزّ محذورُ
76يحلفُ لا آبَ إلا بعد قسركُمُيا لكَ حَلْفاً لوَ اَنّ الشيخَ مبرورُ
77لكنه لم يكن في دين غيركُمُلها سوى السيفِ تحليلٌ وتكفيرُ
78وجندل ولغت فيه رماحُكُمُوذيلُه مثلُ ظهرِ الأرض مجرورُ
79شفى ربيعةُ منه غِلَّ مضطهَدٍلم يركب السيفَ إلا وهو مغمورُ
80والنارُ أضرمها ابن النار نحوكُمُبالدارعين لها وقدٌ وتسعيرُ
81فردّه بغيُه شِلواً وجاحِمُهابماء فوديْه مطفيٌّ ومكفورُ
82وسل بفارعةٍ أبناءَ صَعصَعةٍيخبرْك بالحقِّ مصفودٌ ومقبورُ
83لم يقبلوا نصحَ أنفِ الكلبِ فانقلبوابيومِ شرٍّ ثناياه الأعاصيرُ
84وبالنِّسارِ وأيّامِ الجِفارِ لكمْمواقفٌ صونُها في الأرض منشورُ
85شكا سيوفكم عليا تميم بهاإلى بني عامرٍ والسيفُ مأمورُ
86ومرّ حاجبُ يرجو نصرَ سابقةٍلها على النصر ترديدٌ وتكريرُ
87وبالمعلَّى غنمتم طيِّباً فغدايومٌ له غضَبٌ فيهم وتدميرُ
88والحارثُ بن أبي شمرٍ ينوحُ على ابن أخته منكُمُ والنوحُ تقصيرُ
89تلك المكارمُ لا إبلٌ معزَّبةٌلها مع الحوْل تضعيفٌ وتثميرُ
90ولا سروح يَغصّ الواديان بهافيها مُزَكَّى إلي الساعي ومعشورُ
91وما طوى الدهرُ من آثاركم فعفافإنه بالحُسَيْنِيِّينَ منشورُ
92يا خير من رُحِّلتْ أو أُسرجتْ طلباًلبابِهِ العيسُ والخيلُ المضاميرُ
93وخيرَ من قامر العافون راحتَهفراح فَرحانَ يزهو وهو مقمورُ
94ومن يذمّ عطاياه ويلعنهاإلا الذي هو إسرافٌ وتبذيرُ
95زجرتُ باسمك دهري أو تمهَّدَ ليوالدهر باسم الكريم الحرِّ مزجورُ
96وقام سعدُك حتى قَوَّمتْ يدُهقناةَ حظِّي ثقافاً وهو مأطورُ
97سحرتُ جودَك فاستخرجت كامنَهُإن الكريم ببيتِ الشعرِ مسحورُ
98وابتعتني بجزيل الرفدِ مرتخصاًحتى ربحتُ وبعض البيع تخسيرُ
99آمنت في الشعر توحيداً بمعجز آياتي وفي الشعر إيمانٌ وتكفيرُ
100ولم تكن كرجالٍ سمعُ عِرضهمُمُصغ لمدحي وسمعُ الجود موقورُ
101لهم من العرب العرباء ما اقترحواإلا الندى فهو تعليلٌ وتعذيرُ
102وسابقاتٌ أناخت في فِنائكُمُثم انثنت وهي بالنعمى مواقيرُ
103لكنّ محروبةً منهنّ واحدةًسهوتَ عنها وبعضُ السهو مغفورُ
104تقدَّمتْ وهي مذحول مؤخّرةٌوربما كان في التأخير توفيرُ
105وهل يحِلُّ بلا مهرٍ وقد نُكِحتْبَضْعُ الكريمةِ والمنكوحُ ممهورُ
106فاجمع لها ولهذي نصفَ حظِّهمامن الندى بات شفعاً وهو موتورُ
107فالواهبُ العدلُ من كرَّت نوافلهُودائمُ المدحِ ترديدٌ وتكريرُ
108أُكسُ وحرمتِنا عندي جَمالَهمافالجودُ بالمالِ ما لم تَكْسُ مبتورُ
109واردد رسولي يغاظ الحاسدون بهضخمَ العيابِ عليه البشرُ والنورُ
110فما رمتك الأماني الواسعات بهإلا ومنها عيونٌ نحوه حُورُ
111ولا سمحتُ لمَلْكٍ قطّ قبلَك باقتضاءِ رفدٍ ولكن أنت منصورُ
112وباقيات على الأحساب سائرةتصول نحوك حتى يُنفَخَ الصورُ
113للشِّعر من حولها مذ صرتَ قبلتَهُطرفٌ بغنجٍ وتهليلٌ وتكبيرُ
114كأنها يومَ تسليم الكلام بهاحقٌّ وكلّ كلامٍ بعدها زورُ
115يغدو بها الشادنُ الشادي بمدحكُمُكأنَّ أبياتَها كأسٌ وطنبورُ
116ما ضرَّها وأبوها من فصاحتهِنزارُ أنَّ أبي في البيت سابورُ
117فاسمع لها وتمتَّعْ ما اقترحتَ بهاتَبقَى ويفنَى من المال القناطيرُ
118مقيمة بين نادي ربِّها ولهابالعرض ما انطلقتْ جَدٌّ وتشميرُ
119سكَتُّ حيناً ومن عذرٍ نطقتُ بهاإن السكوت على الأجواد تذكيرُ