الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

حل ذاك الكناس ظبي ربيب

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·28 بيتًا
1حَلّ ذاكَ الكِناس ظبْيٌ ربيبُعاصتِ الصَّبْرَ في هواه القلوبُ
2غاضَ فيهِ حلمُ الوَقور وأكْدَتْقُلُبُ الرَّأْي واستُزلّ اللّبيبُ
3يا محلّاً أَبْلَتْه هوجُ اللّياليوَغَرامي بِساكنيهِ قَشيبُ
4وَاِطمَأنَّتْ بِك المَحاسنُ حتَّىشرَّدتْها عنّي وعنك الخطوبُ
5طالَما روّضت رُباك الغَوانيوتنّورت والزّمان جديبُ
6وَتَمشّتْ بك السّحائب يجرُرْنَ بُروداً تخيّرتْها الجَنوبُ
7جادَ جَفْني ثَراك وَهوَ جَهامٌوَأَلَنْتَ الفُؤادَ وَهوَ صَليبُ
8ساءَ عَهدي لِقاطنيك مَتى أَذْرَيتُ دمعاً من مُقلتي لا يصوبُ
9لستَ فرداً فيما دَهَتْه اللياليكلّ شَيءٍ في كَرِّهنّ سليبُ
10أَيّها القادمُ الَّذي أَقْدَمَ الثّأْرَ لِقَلبٍ جَنى عليه المغيبُ
11إِن يَكُن شَخصُك اِستمرّ بهِ النأيُ في الفؤاد قريبُ
12لو لِعَنْسٍ رحّلتُها ما بقلبيعاقَها عَن مدى القِلاصِ اللّغوبُ
13لا تَقِلني إِنْ بعتُ غيركَ ودّاًوَقَفَته عَليك نفسٌ عَروبُ
14خُلُقٌ مرهفُ الحواشي وعِرْضٌشامخٌ ما دنت إليه العيوبُ
15روّقته الأيّامُ والخُلُقٌ الأخْلَقُ فينا مُمَنَّعٌ محجوبُ
16مدّ ضَبْعي إليك مجدٌ وَساعٌوثرىً طيّبٌ وسِنْخٌ نجيبُ
17ومعالٍ تكنَّفتْ حومةَ العززِ طويلُ الكِرام عنها رعيبُ
18إِنَّ وَجدي كَما عَهِدتَ صَريحٌما بِخَلْق سواك فيه نصيبُ
19ثَقّفته الدّهورُ وَهوَ رَطيبٌوَجَلاهُ الزّمانُ وَهوَ قَشيبُ
20جادَ تِلكَ العُهودَ صَوبُ عهادٍمِن وِدادِي هامي الجفون سكوبُ
21نُلنِيَ القربَ قد أَملّنِي البُعْدُ وصلْ ذا الطلوعَ طال الغُروبُ
22إِنْ تَجدنِي سَمْحَ القِيادِ ففي قْلبِ زَماني مِن حرِّ نارِي وجيبُ
23كَيفَ أُعطي الزّمانَ صَبْوَة قَلبيوَاِعتِزامي عَلى هَوايَ رقيبُ
24هانَ في مُقلَتي الّذي راقَ فيهِفَكَأنَّ الشّباب فيه مشيبُ
25سَدَلَتْ خبرتي سُجوفَ اِبتِساميقَلّما يُعجب العَجيبَ عجيبُ
26وكَفَتْني تَجارِبي نائِباتٍما أُبالي في أيّ حينٍ تنوبُ
27وَبَلوتُ الزّمانَ حتّى لو اِرتَبْتُ لكشّفتُ ما تُجنّ الغيوبُ
28لَيسَ يَدري الوَرى بِماذا غَراميما تمارَوا فيهِ إليَّ حبيبُ
العصر المملوكيالخفيفرومانسية
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الخفيف