قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة
هل الحذق إلا لعبد الكريم
1هَلِ الحِذْقُ إلا لعَبْدِ الكَريمِحَوى فضلَه حادثاُ عن قديمِ
2إذا لمعَ البرقُ في كَفِّهِأفاضَ على الوجهِ ماءَ النَّعيمِ
3جَهولُ الحُسامِ ولكنَّهيَروحُ ويغدو بِكَفَّيْ حَليمِ
4فكم قد أراق به من دموكم قد أبان به من كلوم
5كأن قواريره أفرخطوال المناقير خضر الجسوم
6له راحَةٌ سَيرُها راحةٌتَمُرُّ على الوَجْهِ مَرَّ النَّسيمِ
7فلو كانَ من قُبْحِه أربداًلعادَ من الحُسنِ صافي الأديمِ
8نَعِمْنا بخِدمَتِه مُذْ نَشافنحنُ به في نَعيمٍ مُقيمِ
9وكم قد سكَنَّا إلى غيرِهفكنَّا بهِ في عّذابٍ أليمِ