1هل البرقُ نجْدِيٌّ أم البُرْجُ مِتْكينُوهل لخُفوقِ القلبِ يا سعدُ تَسكينُ
2هو البَرقُ والبُرجُ اللَّذانِ تأَلَّقابقلبٍ لديهِ حُبُّ أَهلِ اللِّوا دِينُ
3إذا لأْلأَ البرقُ العِراقِيُّ في العُلىيذوبُ غَراماً والمُوَلَّهُ مَفْتونُ
4ألا يا كِرامَ الحيِّ من أَرضِ واسِطٍويا من بِهِمْ قلبُ المُسَيْكينِ إِنِّينُ
5أَنا ذلك العبدُ الَّذي دانَ حُبَّكموأَنتم كما شئتُمْ أحِبَّتَنا كُنوا
6عليكُمْ لقلبي دَيْنُ وجدٍ مُؤجَّلٍلَعَمْري إلى أن ينفَدَ العُمرُ مَدْيونُ
7لئِن بَعُدَتْ عنَّا نَواحي بِطاحِكُمْفقد قَرُبَتْ والحمد للهِ مِتْكينُ
8نَشُمُّ تُرابَ البابِ من مَشهدٍ بهافيا نِعْمَ بابٌ شامِخُ الشَّأنِ مأمونُ
9مَقامُ وَلِيِّ اللهِ وابنِ وليِّهِوجوهَرُ حالٍ بالبَراهينِ مَكْنونُ
10به سِرُّ أَصحابِ العَبا ضمنَ سِينِهِأَجلْ فغُموضُ السِّرِّ موضِعُهُ السِّينُ
11فَتى البيتِ من آلِ الرِّفاعِيِّ أَحمدٍومن طَورُهُ في مشهَدِ الغيبِ مضْمونُ
12أَبو الهِمَمِ الصَّيَّادُ أَحمدُنا الَّذيأَفاضَ له روحَ الوَلايَةِ ياسِينُ
13قرأنا له في جَفْرِ حم آيَةٌتُفسِّرُها بعدَ التِّلاوَةِ طَاسينُ
14فُنونٌ أخذْناها عن الغَيْبِ في العَمافلا السَّعيُ مَهْضومٌ ولا الأَجرُ مَمْنونُ
15خُذوا يا رِجالَ اللهِ عنَّا طَريقَناوموتوا بِنا واحْيَوْا وأَسْرارَنا صونوا
16فنحنُ بَراهينُ النَّبيِّ بآلِهِوجاحِدُنا في وَهْدَةِ الخِزْيِ مأْفونُ
17فقلْ لصُدورِ العارِفينَ تحَقَّقوابمِنْهاجِنا طَوْراً وفي حُبِّنا دِينوا
18فأَحمدُنا لم ينصَرِفْ لعَدالَةٍومعرفَةٍ ما شابَ عَلياهُ تَنْوينُ
19ونحنُ لهُ الوُرَّاثُ في كلِّ حَضرَةٍبأَعْتابِنا الدُّنيا بأَسْرارِنا الدِّينُ