الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · رومانسية

هل إلى وصل من هويت سبيل

محمد الشوكاني·العصر الحديث·20 بيتًا
1هَلْ إلَى وَصْل مَنْ هَويتُ سَبيلُخَبِّرا أَمْ مَطامِعِي تَسْويلُ
2قَدْ تَقَضي الشّبابُ والحالُ مَا حال وفي الشَّيْبِ يُسْمَحُ التَّنْويلُ
3أَرْقُبُ الوَصْلَ واصِلاً لِسُهادٍوَنَدِيمي التَّسْويفُ والتَّأْميلُ
4قَدْ عَرَى ذِهْنِيَ الذُّهُول وَقَدْ كانَ لَدَى الحادِثاتِ سَيْفٌ صَقِيلُ
5وَعَلا جِسْمِيَ النُّحولُ وإنِّيبادِنٌ قَبْلَ حُبِّها لا نَحِيلُ
6مَشْرَبُ الحُبِّ في مبادِيهِ صَفْوٌفَإذا اسْتَمْكَنَ الغَرامُ وَبيلُ
7يا ابْنَةَ القَوْمِ قَدْ أَطَلْتِ رِشَا الْمَطْلِ كما طَوَّلَ الإمامُ الجَلِيلُ
8الّذي جَدَّدَ الإلَهُ بهِ الدّينَ فَقامَ التّأْويلُ والتَنزيلُ
9وبِه وَجْهُ سُنَّةِ الْمُصْطَفَى مِنْبَعْدِ تَعْبِيسِهِ صَبِيحٌ جَمِيلُ
10وبِهِ بَتّل الإلَهُ ابْتِداعاتٍ لِقَوْمٍ فحبَّذا التَّبْتِيلُ
11يا وَجيهَ الأَنامِ أَنْتَ بهذَا العَصْرِ حِصْنُ يَأْوِي إليه النَّبيلُ
12أَنْتَ أَنْتَ الذي بِكَ اطّرحَ الرَأيُ وَقَدْ كانَ حَوْلَهُ التَّعْويلُ
13صَارَ مَنْ في التَّمذْهُباتِ غَرِيقاًسائِلاً مُذْ قَدِمْتَ كَيْفَ الدّليلُ
14لا تَرَى الحَقَّ غَيْرَ إسْنادِكَ العالِي وَعَنْ كُلِّ ما سِواهُ تَميلُ
15كُلَّ حِينٍ تَرْوي فَيُروِي غَليلاًوَبِهِ يَشْتَفَى ويَشْفَى العَلِيلُ
16غَيْرَ أنّي إذَا ذَكَرْتُ شُيوخاًلِشُيُوخي أَعْيانِيَ التَّفْصِيلُ
17إنْ عَدَدْتُ الذينَ في سُوحِ صَنْعاءَ فَما لي إلى سِواهُمْ سَبِيلُ
18قَدْ تَطَوَّلْتَ أيّها الحَبْرُ بالوَعْدِ وَما شَانَ وَعْدَك التّطوِيلُ
19لا تَكُنْ مُهْمِلاً لِمُعْجَمِ أَشْياخِكَ إنّ الإهْمالُ خَطْبٌ دَخيلُ
20بُغْيَة المسْتَفِيدِ عَدِّلْ بِها فالبِرُّ لا شَكَّ خَيْرُهُ التّعْجيلُ
العصر الحديثالخفيفرومانسية
الشاعر
م
محمد الشوكاني
البحر
الخفيف