1هل أهنيك أم أُهنِّي المعاليأم أُهنِّي أيامنا والليالي
2أم أهني الأكوان فهي جميعاًفي سرور ولذة واختيال
3شمس نصر قد أطلع اللّه في أفق المعالي فنورها مُتلاَلِي
4للإِمام العظيم ذي الأمر والنهيقرين الإِسعاد والإِقبال
5من بَنَى حصن مجده بسيوفوخيول بالرماح العوالي
6وتسامى لنيل ما لم ينلهغيره قط في القرون الخوالي
7برط ما أتى بها من قتيلأو أسير في عمرنا المتوالي
8حسبوا أن مجدهم سور يأجوج ومأجوج ما له من زوال
9فأتاه الإِمام بالماس حتىخرق السور فهو مثل الرمال
10إنما الماس خاتم في يد الملك وسيف عند التحام القتال
11سخر اللّه للإِمام أناساًيصدمون الأبطال بالأبطال
12وإذا سخر الإِله أناساًلسعيد ينال أعلى منال
13هكذا هكذا السعادة تأتيبالذي لا يمر يوماً ببال
14من يظن الأسود من برط يأتون أسرى يمشون في الأغلال
15ورؤوس الرؤوس بطن شبيكحملوها على ظهور الجمال
16رفعوها وذلك الرفع خفضحين عادت أبدانهن العوالي
17كم أباحوا من كل ما حرم اللّهوكم أيتموا من الأطفال
18كم وكم من محارم هتكوهاواستباحوا النفوس بالأموال
19ولكم يعبثون بالناس دهراًبقبيح الأفعال والأقوال
20هي عندي ستون عاماً تِبَاعاًولهم جنة من الإِمهال
21هتك اللّه بعد ذا جنة الإِمهال عنهم لما طغوا في الفعال
22هكذا عادة الإِله على الخلق بطول الإِمهال لا الإِهمال
23فإذا لم يكن رجوع إليهبخضوع وذلة ووبال
24فأرى الذل قد تولى عليهممن إلهي ذي العزة المتعال
25ولك النصر قد توالى من اللّهتعالى فاشكره في كل حال
26فأذقهم كأس المنون وزدهمذلة بعد هذه في نكال
27وعلى المصطفى تدوم صلاةوسلام وآله خير آل