1الذَّين أتوْا بي إلى وَهْدةِ الأغنياتْلقنوني وصايا الحروفِ ..
2أناخوا لِيّ الأمنياتْو الذين مضوْا فوق عظم القصيدةِ ..
3لم ينظروا – تحت أقدامهمْ –ليروْا زْهرةً نبتتْ بالرفاتْ
4علّني قد تركتُ الأماسيَّ .. مُتْرعةًتستظلُّ بــدمْع الحياةْ
5يا فتى بدنان المحبَّةِ .. هاتْو اسقني دفءَ ( ليلى ) ،
6و لا تترك اليوم قافلةً للغاتْو أسرج الخيلَ ..
7و الذكرياتْفالشِّموسُ التي نَزَحَتْ من قوافي اغترابٍ
8ستفرش نهرًا ،يضمُّ فصولَ الشَّتاتْ
9اسقنيالأرساريرُ .. تقتسمُ الطميَ ..
10في جندلٍ للخيالاتْإنها تترك العُشبَ .. في ذعره ،
11و تهيّئُ نارًا ،لكي تستثيرَ الفراشاتْ
12اسقنيِريثما لحقتْ نفْسُ أحصنةٍ للمجاز ..
13بصهدٍ ينامُ بحِضْن النهاياتْللأراجيز .. ما قد حوتْه المراثي ،
14و للنيل أن يقتفيْ زفرةً للمداراتْمن رأي وثبةً خبَّأتها اليماماتْ ؟
15اسقنيلا دعتْني اللحونُ لأعراسها ذات يومٍ ،
16و لا تركتني أعاود عِشْق الحكاياتْاسقني
17للقريحةِ .. ما للبلاد من العيشِحيث اللجوءُ لأخبيةِ للفُتاتْ
18اسقنيأتركُ الآن خلفي خروجًا
19و دغْل صدىً للثُّريا،و بعضَ الإشاراتْ
20و أعودُ على صهوة الجُرح .. للمكناتْأيُّها المُسْتحيلُ أجبْني ..
21فكم لا تلوذُ العذاباتْفقدتْ غربتي قرْطها
22عند أدوية المُسْتحيلاتْهل تعود الظلالُ / الظلاُل تفتشُ،
23و السوسناتْ ؟اسقني أيها المستحيلُ ..
24وصبّ لِيَ المفرداتْجئتني تندبُ العُمْرَ أمْ
25جئتني تندبُ العادياتْو تدوس على الوجد في سهله
26عاشقًا بعض أرصفةٍ للغياب ..و للحافلاتْ
27نفسُ دهشتنا ترقبُ الطيرَ ..حين يعسكر فوق البناياتْ
28هل تخبِّئ أقمارناوطناً يعشقُ الرابيات ؟
29من هنا قد تمرَّ عليكَ الشغافُ /المواقيتُ ..
30حُبلى بدلِّ المساءاتْاسقني و الهُيَامَ المُبعْثرَ .. و الحالماتْ
31اسقني و ابتسمْ لا تُهيَجْ جِرارَ المرارة ..ما فات / فاتْ
32ألقت الأرضُ .. قنينة الابتساماتْوَ مَضَتْ مُترنّحةً
33هل تعرّج للجاذبيةِ ..أم تستبيح الجهاتْ ؟
34اسقني يا قريضُو دعْ وثبة للبراءة .. لا تبكِ إلا المواتْ
35اسقني و امزج الشعرَ ،بالوصْل ،بالهينماتْ
36اسقني مَرّةً قبل أنْ يأتيَ الحلمُ ..مُتكئاً في الغروب على شجوه
37عُنْوةً .. يسترد المتاهاتْريثما لا تُحاصر بيني و بين الأهازيج ..
38نفسُ النهاراتْكل تلك الشطوط أذابت خوائي،
39و بثتْ بحور الهوى اليانعاتْاسقني و اسقِ .. كل الصباباتْ
40اسقني و اسقِ طيف اللواتيخطفن رؤايا لمتن الخرافاتْ
41اسقنيفالرِّياحُ التي نَبَشَتْ مُهجَ العتق ..
42قد أرْعَنَتْو تهجَّى العرا غيمة الانكساراتْ
43اسقني قد تلملمني ضحكةٌ الشوارع ..أو صرخةٌ للفراتْ
44ريثما في الجوار ..توشوشنا الترعُ المستكينةُ ..
45و المُنْتهى و المجرَّاتْاسقني علّها تستريح الكناياتْ
46هكذا أنتشي حين أتركُ ناصيةً للرواح ..تحنُّ لقلب الفلاةْ
47اسقني هل يلوحُ على التلِّ مُزْنُ القوافي،و هل عاد سرْبُ اليماماتْ ؟