1هكذا كانَ فعلَها الحمقاءُربَّما تَحْلقُ اللّحى الكيمياءُ
2أفكان الإِكسير والشَّعر والبَعْرُوهذي المقالة الشَّنعاء
3كانَ عهدي به ولا لحية التيس وفي حَلْقِها يقلُّ الجزاء
4ليتَ شِعري أُريقَ ماءٌ عليهاقبلَ هذا أَمْ ليس ثمَّةَ ماء
5لم يعانِ الزّرنيخَ وهو لعمريفيه للداء في الذقون دواء
6ذَهَبَ الشَّعر والشُّعور وأَمسىيَتَخَفَّى ومشيُه استحياء
7وادَّعى أنَّه أُصيبَ بداءٍصَدقَ القولُ إنَّما الحَلْقُ داء
8أيّ داء إذ ذاك أعظمُ منهوالمجانين عنده حكماء
9وترجّى للحَلْق أمراً محالاًولقَدْ خابَ ظنُّه والرَّجاء
10ما سَمِعْنا اللّحى بها حجر القوم وفي الدّبر تُوضَعُ الأَجزاء
11زاعماً أنَّهم أَشاروا إليهاولهذا جرى عليها القضاء
12أَخَذَ العلمَ عن حقيرٍ فقيرهو والسَّارح البهيم سواء
13طلب السّعد بالشَّقاء وهيهات مع الجهل تسعد الأَشقياء
14ذهبتْ لحية المريد ضياعاًوعَلَيْها بَعْدَ الضياع العفاء