الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · رومانسية

هجعت يا طير ولم أهجع

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·25 بيتًا
1هَجَعتَ يا طَيرُ وَلَم أَهجَعِما أَنتَ إِلّا عاشِقٌ مُدَّعي
2لَو كُنتَ مِمَّن يَعرِفونَ الجَوىقَضَيتَ هَذا اللَيلَ سُهداً مَعي
3يا مَن تَحامَيتُم سَبيلَ الهَوىأُعيذُكُم مِن قَلَقِ المَضجَعِ
4وَحَسرَةٍ في النَفسِ لَو قُسِّمَتعَلى ذَواتِ الطَوقِ لَم تَسجَعِ
5وَيا بَني الشَوقِ وَأَهلَ الأَسىوَمَن قَضَوا في هَذِهِ الأَربُعِ
6عَلَيكُم مِن واجِدٍ مُغرَمٍتَحِيَّةُ الموجَعِ لِلموجَعِ
7لِلَّهِ ما أَقسى فُؤادَ الدُجىعَلى فُؤادِ العاشِقِ المولَعِ
8هَذا غَليظٌ لَم يَرُضهُ الهَوىما بَينَ جَنبَي أَسوَدٍ أَسفَعِ
9وَذاكَ في جَنبَي فَتىً مُدنَفٍعَلى سِوى الرِقَّةِ لَم يُطبَعِ
10وَأَغيَدٍ أَسكَنتُهُ في الحَشاوَقُلتُ يا نَفسُ بِهِ فَاِقنَعي
11نِفارُهُ أَسرَعُ مِن خاطِريوَصَدُّهُ أَقرَبُ مِن مَدمَعي
12وَخَدُّهُ لا تَنطَفي نارُهُكَأَنَّما يَقبِسُ مِن أَضلُعي
13تَساءَلَت عَنّي نُجومُ الدُجىلَمّا رَأَتني دانِيَ المَصرَعِ
14قالَت نَرى في الأَرضِ ذا لَوعَةٍقَد باتَ بَينَ اليَأسِ وَالمَطمَعِ
15يَئِنُّ كَالمَفؤودِ أَو كَالَّذيأَصابَهُ سَهمٌ وَلَم يُنزَعِ
16إِن كانَ في بَدرِ الدُجى هائِماًأَما لِهَذا البَدرِ مِن مَطلَعِ
17أَو كانَ في ظَبيِ الحِمى مُغرَماًأَما لِهَذا الظَبيِ مِن مَرتَعِ
18هَيهاتَ يا أَنجُمُ أَن تَعلَميمُثيرَ أَشجاني أَو تَطمَعي
19إِنّي لَضَنّانٌ بِذِكرِ اِسمِهِضَنّي بِوُدِّ الكاتِبِ الأَلمَعي
20الضارِبِ الجِزيَةِ مُنذُ اِنتَشىعَلى يَراعِ الشاعِرِ المُبدِعِ
21وَالحامِلِ الأَقلامَ مَشروعَةًكَأَنَّها بَعضُ القَنا الشُرَّعِ
22إِذا دَعا القَولُ أَتى طائِعاًوَإِن دَعاهُ العِيُّ لَم يَسمَعِ
23صَحِبتُهُ دَهراً فَأَلفَيتُهُفَتىً كَريمَ الأَصلِ وَالمَنزِعِ
24مَوَدَّةٌ كَالخَمرِ إِن عُتِّقَتجادَت وَفَضلٌ باسِمُ المَشرَعِ
25وَعَزمَةٌ لَو قُسِّمَت في الوَرىباتوا مِنَ الشِعرى عَلى مَسمَعِ
العصر الحديثالسريعرومانسية
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
السريع