1هَجَرَت وَطَيفُ خَيالِها لَم يَهجُرِوَنَأَت بِحاجَةِ مُغرَمٍ لَم يُقصِرِ
2وَدَعَت هَواكَ بِمَوعِدٍ مُتَيَسِّرِيَومَ اللِقاءِ وَنائِلٍ مُتَعَذِّرِ
3مُستَهتِرٍ بِالظاعِنينَ وَفيهِمصَدٌّ يُضَرِّمُ لَوعَةَ المُستَهتِرِ
4تَسَلُ المَنازِلَ عَنهُمُ وَعَلى اللِوىدِمَنٌ دَوارِسُ إِن تَسَل لا تُخبِرِ
5وَمِنَ السَفاهَةِ أَن تَظَلَّ مُكَفكِفاًدَمعاً عَلى طَلَلٍ تَأَبَّدِ مُقفِرِ
6زادَت بَني يَزدادَ في عَليائِهِمشِيَمٌ كَرُمنَ وَأَنعُمٌ لَم تُكفَرِ
7أَقمارُ مَروِ الشاهِجانِ إِذا دَجاخَطبٌ وَأَنجُمُ لَيلِها المُستَحسِرِ
8أَحلامُهُم قُلَلُ الجِبالِ رَسا بِهاوَزنٌ وَأَيديهِم غِمارُ الأَبحُرِ
9فَسَقَت عُبَيدَ اللَهِ وَالبَلَدَ الَّذييَحتَلُّهُ دِيَمُ الغَمامِ المُغزِرِ
10أَمَلٌ يُطيفُ الراغِبونَ بِظِلِّهِوَمَعاذُ خائِفَةِ القُلوبِ النُفَّرِ
11عَضبُ العَزيمَةِ لايَزالُ مُعَرِّفاًمَعروفَ عائِدَةٍ وَمُنكَرَ مُنكَرِ
12مُتَواضِعٌ وَأَقَلُّ ما يَعتَدُّهُفي المَجدِ يوجِبُ نَخوَةَ المُتَكَبِّرِ
13إِن يَدنُ يَكفِ الغائِبينَ وَإِن يَغِبلا يَكفِنا مِنهُ دُنوُّ الحُضَّرِ
14لِلَّهِ ما حَدَتِ الحُداةُ وَما سَرَتتَخدي بِهِ قُلُصُ المَهاري الضُمَّرِ
15مُتَقَلقِلاتٌ بِالسَماحَةِ وَالنَدىيَطلُبنَ خَيفَ مِنىً وَحِنوَ المَشعَرِ
16حَتّى رَمَينَ إِلى الجِمارِ ضُحَيَّةًوَالرَكبُ بَينَ مُحَلِّقٍ وَمُقَصِّرِ
17وَثَنينَ نَحوَ قُصورِ يَثرِبَ آخِذاًمِنهُنَّ سَيرُ مُغَلِّسٍ وَمُهَجِّرِ
18يَجشَمنَ مِن بُعدٍ أَداءَ تَحِيَّةٍلِلقَبرِ ثَمَّ وَمَسحَةٍ لِلمَنبَرِ
19حَجٌّ تَقَبَّلَهُ الإِلَهُ وَأَوبَةٌكانَت شِفاءَ جَوىً لَنا وَتَذَكُّرِ
20نَفسي فِداؤُكَ إِنَّ شَوقاً مُفرِطاًمِن مَعشَرٍ وَتَوَلُّهاً مِن مَعشَرِ
21أَنا وَفدُ نازِلَةِ الشَآمِ لُعُظمِ مايَعنيهِمِ وَلِسانُ أَهلِ العَسكَرِ
22قَد أُعطِيَت بَغدادُ مِنكَ نِهايَةَ الحَظِّ المُقَدَّمِ وَالنَصيبِ الأَوفَرِ
23فَاِقسِم لِسامَرّاءَ قِسمَةَ مُنصِفٍتَجذَل قُلوبُ الأَولِياءِ وَتُسرَرِ
24أَلمِم بِقَومٍ أَنتَ أَرضى عِندَهُموَأَجَدُّ مِن عَهدِ الرَبيعِ الأَزهَرِ
25مُتَطَلِّعينَ إِلى لِقائِكَ أَصبَحوابَينَ المُخَبِّرِ عَنكَ وَالمُستَخبِرِ
26مِن وامِقٍ مُتَشَوِّقٍ أَو آمِلٍمُتَشَوِّفٍ أَو راقِبٍ مُتَنَظِّرِ
27سَكَنوا إِلَيكَ سُكونَهُم لَو نالَهُمجَدبٌ إِلى صَوبِ السَحابِ المُمطِرِ
28وَجِّه رِكابَكَ مُصعِداً يَصعَد بِناجَدٌّ يَحِلُّ بِما نَرومُ وَنَظفَرِ