الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · فراق

هجرت فبت بمقلة لم ترقد

ناصيف اليازجي·العصر الحديث·20 بيتًا
1هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِفأَنا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِ
2يا طَالما حَكَتِ النُجومَ بحُسنِهاحَتَّى حَكَتها في المَقامِ الأَبعَدِ
3سُبحانَ من طَبَعَ القُلوبَ على الهوَىفتَراهُ يَقصِدُها وإنْ لم يُقصَدِ
4لاخيرَ في قَلبٍ بلا شُغلٍ ولاأَرَبِ فذلكَ قِطعةٌ من جَلمَدِ
5ولَقد وَقَفتُ على المنازِلِ باكياًبينَ العميقِِ وبينَ بُرقةِ ثَهمَدِ
6ما كانَ من شِيَمِي البُكاءُ وإنَّمايأتي الزَّمانُ بشِيمةٍ لم تُعهدِ
7ولَرُبَّ طَيفٍ زارَني تحتَ الدُّجَىفلَقيتُهُ طَرَباً بلَهجةِ مَعَبَدِ
8وسألتُ زَورَتهُ الغدَاةَ فقالَ ليمَهلاً إذا ما جَنَّ لَيلُكَ فارصُدِ
9يا جائِرِينَ على ضَعيفٍ حائرٍلا يَهتدي وَيَوَدُّ أن لا يَهتدي
10ما في يدي سيفُ الإمامِ ولا أَرىقَلَمَاً لشَيخِ القُطرِ يَجرِي في يدي
11العالمُ العلمُ الذي من ظِلِّهِعَلَمٌ على تَيماءَ حتى المِربَدِ
12يَلقاهُ طالِبُهُ بمُقلةِ خاشعٍويَراهُ حاسِدُهُ بمُقلةِ أَرمَدِ
13قابلتُهُ فنَظَرتُ شخصاً رَيثَماجالستُهُ فإذا ببحرٍ مُزبِدِ
14ولَكَمْ سَمِعتُ بهِ فحينَ رأَيتُهُضَحِكَ العِيانُ على السَّماعِ المُسنَدِ
15رجلٌ لَدَى الأَسماءِ يُحْسَبُ مُفرَداًلكن لَدَى الأَفعالِ ليسَ بمُفرَدِ
16لو أنَّ فُسحةَ عِلمِهِ في عمرهِلَرَجَوْتُ أن يَبقى ليَومِ المَوعدِ
17أَرضى الإلهَ وخَلقَهُ كمُؤَلِّفٍيوماً بِنُونِ البحرِ ضَبَّ الفَدفَدِ
18فيَظَلُّ يَجَهَدُ في المَدارِسِ يَومَهُأَبَداً ويُصبحُ عاكفاً في المَسجدِ
19أَهدَيتُهُ من آلِ عيسى غادةًأَلقى بها الإِعرابَ آلَ محمَّدِ
20فإذا اقتَصَرتُ فلا لأِنَّ صِفاتِهِنَفِدَتْ ولكنْ ضاقَ ذَرعُ المُنشِدِ
العصر الحديثالكاملفراق
الشاعر
ن
ناصيف اليازجي
البحر
الكامل