1هَجاني النَغيلُ وَما خِلتُنيأَخافُ هِجاءَ أَبي حَرمَلَه
2وَقَد كُنتُ أُطنِبُ في وَصفِهِوَتَثبيتِ نِسبَتِهِ المُشكِلَه
3أُرَجّي تَلَوُّنَهُ بِالصَفاءِوَأَلقى قَطيعَتَهُ بِالصِلَه
4أُراهُ وَفِيّاً وَأَنّى لَهُوَفاءٌ إِذا كانَ لا أَصلَ لَه
5فَلا تَحمَدَن مِن أَخٍ آخِراًإِذا أَنتَ لَم تَختَبِر أَوَّلَه
6فَإِن يَكُ أَخلَفَ ظَنّي بِهِوَحالَ عَنِ العَهدِ أَو بَدَّلَه
7فَما كُنتُ أَوَّلَ مَن فاتَهُلَدى صاحِبٍ بَعضُ ما أَمَّلَه
8أَلَم أَختَصِصكَ بِما قَد عَلِمتَ مِنَ الوُدِّ وَالمِقَةِ المُكمِلَه
9وَأَسأَلُ فيكَ أَبا صالِحٍوَما كانَ حَقُّكَ أَن أَسأَلَه
10أُخَبِّرُ أَنَّكَ مُستَوجِبٌلِلُطفِ المَحَلَّةِ وَالمَنزِلَه
11وَكانَ جَزائِيَ ما قَد عَلِمتَ وَما لَم يَكُن لَكَ أَن تَفعَلَه
12أُراكَ رَجَعتَ إِلى جَدِّكَ الشَريفِ وَقِصَّتِهِ المُعضِلَه
13وَمَسراهُ في بَطنِ قَوصَرَّةٍمُخَرَّقَةِ الخوصِ مُستَعمَلَه
14إِذا اِسوَدَّ مِن خَلفِ تَشبيكِهاتَوَهَّمتَهُ الطُنَّ في الدَوخَلَه
15فَلِلَّهِ هَيأَتَهُ مُصبِحاًوَقَد وَجَدوهُ عَلى المَزبَلَه
16يُعَبّي الذُبابَ كَراديسَهُفَتَغشاهُ قَنبَلَةً قَنبَلَه
17هُنالِكَ لَو تَدَّعيهِ قَشيرُ لَما خَيَّلَت أَنَّها مُبطِلَه