قصيدة · الطويل · مدح
حفيد ولي الله ذي الرتبة العليا
1حَفيدَ وليِّ اللهِ ذي الرُّتْبَةِ العُلْياومَنْ نالَ في الأخْرى السُّمُوَّ وفي الدُنْيا
2أعَدْتَ ليَ الأيّامَ سهْلاً ومرْحَباوأحيَيْتَ أُنْسي بعْدَما ماتَ يا يَحْيَى
3وما كُنْتُ إلاّ ظامِئاً لكَ ضاحِيافأنْشأتَ لي ظِلاًّ وأعْذَبْتَ لي سُقْيا
4وسوّغْتَ لي الفضلَ الذي أنتَ أهْلُهُولمْ تُبْقِ في التّسْويغِ شرْطاً ولا ثُنْيا
5إذا ما أجَلْتُ الفِكْرَ في فضْلِكَ الّذييُسَلَّمُ فيهِ للّسانِ إذا أعْيَ
6أقولُ سَقَى بادِيسَ مُنْسَجِمُ الحَياوأوْسَعَ رَعْيُ اللهِ أرْجاءَها رَعْيا
7وحاكَتْ لَها كفُّ السّحائِبِ حُلّةًتَرى مُذْهَبَ النّوّارِ في جِيدِها حَلْيا
8لمَعْنَى أبي يَعْقوبَ رهْنُ ضَريحِهِيحِنُّ لأهْلِ اللّهِ أنْ تُعْمِلَ السّعْيا
9غِياثُ مَنِ اسْتَعْدى ونُورُ مَنِ اهْتَدىومَلْجَأَ مَنْ أدّتْهُ داهِيَةً دَهْيا
10جعَلْتُكَ يا يَحْيَى إليْهِ وَسيلَةًعلَيْها اعْتِمادِي في المَماتِ وفي المَحْيا