الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

هفا طربي الى عافي الرسوم

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·39 بيتًا
1هَفا طرَبي الى عافي الرسومِفلا روّى الغَمامُ رُبى الغميمِ
2وهبّتْ ريحُ سُلواني فمرّتْمن الشّرقِ القديمِ على هَشيمِ
3وكنتُ أبا المنازلِ والفيافيفصِرْتُ أخا المُدامةِ والنَديمِ
4أميلُ الى سُلافةِ بنتِ كرْمٍوأدنو من سوالفِ أمّ ريمِ
5هدَتْنا للسّرور نجومُ راحٍبها قذفَتْ شياطينَ الهُمومِ
6تبسّم دنّها فألاحَ برقاًيطرّزُ حُلّةَ الليلِ البَهيمِ
7وأودعَ نشرُها الأرواحَ سرّاًفباحَ بحَمْلِه صدرُ النسيمِ
8فإنْ توجتُ راحي كأسَ راحٍفشُرْبُ الإثْمِ أوْلى بالأثيمِ
9بساطُ الرّوضِ موشيُّ الحواشيوثوبُ الغيمِ مِسكيُّ الأديمِ
10وكفُّ الصبحِ يلقُطُ ما تبدّىبجيدِ الليلِ من درهِ النجومِ
11فحيَّ على الشَمولِ وإن عُنينابخَمْرِ شمائلِ الرشأ الرّخيمِ
12مقطّبةٌ يريكَ المزْجُ منهاطلاقةَ منظرِ الوجهِ العظيمِ
13أتتْ عُطْلاً فقلّدَها حَباباًجَلاها منهُ في درٍّ نظيمِ
14يطوفُ بشمسِها قمرٌ تثنّتْبه أعطافُ خوطِ نقاً قَويمِ
15حمىً بعقاربِ الأصداغِ وَرْداًجنيتُ به الشقاءَ من النعيمِ
16تسالمُه وتُلْبسني اعتداءًفمن يُعدي السّليمَ على السليمِ
17ويُعجبُني السقامُ لأن جسميتحلّى باسمِ ناظرِه السقيمِ
18ولما أقفرتْ أوكارُ صَبْريعمرْتُ بعزْمَتي أكوارُ كُومِ
19سريْتُ بها وللإصباحِ سرٌّطوتْهُ جوانحُ الليلِ الكَتومِ
20الى الشيخِ الجليسِ استنْهَضَتْهاأزمّةُ نجدةٍ وحداةُ خيْمِ
21فقال لها لسانُ الدهرِ هذاتمامُ الفضلِ أُودِعَ في تَميمِ
22إذا هبّتْ شمائلُه رياحاًفهنّ لواقحُ الفكْرِ العَقيمِ
23سماحُ يدٍ أتاح ندى غيورٍيصونُ علاءَهُ صونَ الحَريمِ
24وأخلاقٌ يُديرُ بها كؤوساًمن الصهباءِ تَصبو بالحَليمِ
25تقسّم بين شمسِ ضحىً وبحرٍهدايةَ خابطٍ وغِنى عَديمِ
26وجلّى ظُلْمَتيْ خَطبٍ وجَدْبٍبرأيِ مجرّبٍ وندى غَشيمِ
27وملّك حاسديهِ فجادبتْهُخلائقُهُ الى الطبعِ الكريمِ
28وجاءَ بهيبةِ الجبّار لمّاثَنى عطفَيْهِ في بُرْدَي رحيمِ
29ولم يهضِمْ معاليَهُ التفاتٌيملّ به الى كشحٍ هَضيمِ
30عجبْتُ لوجهه ولراحتَيْهِسَنا شمسٍ تبدّتْ في غُيومِ
31تزفُّ أزاهرُ الآدابِ منهُلما تُسْقاهُ من صوبِ العُلومِ
32ومطلّبٍ مداهُ كَبا فقلناأليمُ العيشِ أوْلى باللّئيمِ
33إذا منعتْكَ أشجارُ المَعاليحَباها الغضَّ فاقنعْ بالهَشيمِ
34وقافيةٍ أهزُّ بها إذا مانطقتَ معاطفَ الطربِ الرميمِ
35تسيرُ وإنْ أقامَ به ثناءًوأعجبُ ما ترى سفَرُ المُقيمِ
36على أنّى أكابدُ صرْفَ دهرٍأثارَ دمي وأثّر في أديمي
37بُليتُ بحالتَيْ بردٍ وحرٍّأليستْ هذه صفةُ الجحيمِ
38بقيْتَ مهنِّئاً في كلّ يومٍبعيشٍ للمسرّةِ مُستديمِ
39ونامتْ عنك أحداثُ اللياليوشيكاً نومَ أصحابِ الرقيمِ
العصر الأندلسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الوافر