الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

عهدي بحيك وهو حي عامر

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·30 بيتًا
1عَهْدِي بحَيِّك وهو حَيٌّ عامِرُقامَ الرقيبُ له وقلاَ السَّامِرُ
2فبَوارِقُ الزَّفَراتِ فيه خوافِقٌوسحائبُ العَبَراتِ فيه مَواطرُ
3حيث الحُماةُ منَ الكُماةِ كأَنهافوق العِتاقِ قَسَاورٌ وجآذِرُ
4وغصون مُلْدِكِ مثل قَدِّكِ مُيَّدٌومجالُ طِرفكِ مثلُ عَرْفِك عاطِرُ
5فمُهَنَّدٌ عَضْبٌ وأَسمرُ عاسِلٌومُفاضَةٌ زُعْفٌ وأَجْردُ ضامِرُ
6حتى مَضَتْ بصَبَا الصَّبابة شَمَأَلٌواستَنْفَذَتْ أَصْلَ الوصالِ هَوَاجرُ
7وسطا عليَّ البُعْدُ بَعْدَكِ بالضنافأَذَابَنِي لولا الخيالُ الزائرُ
8ما كُنْتُ أُومِنُ بالمزارِ ودُونَنَاخِرْقٌ مَجُوسِيٌّ ولَيْلٌ كافِرُ
9فاجْعَلْ يَدَيْكَ حميلتَين مُعَانِقاًفجُفونُ مُهْدِيكَ الحُسامُ الباترُ
10واشدُدْ لِثامَك دُونَ لَثْمِكَ لا تُضِعْحِرْمانَ جنْحٍ برْدُهُ لَك ساتِرُ
11فالليلُ يُذْهِبُهُ صَبَاحٌ مُسْفِرٌبِيَدِ الغزالَةِ أَو صَبِيحٌ سافِرُ
12واحمِلْ إِلى مُهْدِيك خَيْرَ تَحِيَّةٍحَيَّا النَّسيمَ بها الرَّبيعُ الزاهرُ
13وإِذا اسْتعادَكَ ما رَأَيْتَ فقُلْ لههُو في الهَوَى مَثَلٌ لَعَمْرُكَ سائِرُ
14صالَتْ عليه صروفُ دَهْرٍ لَمْ يَكُنْلولا أَبُو الأَيتامِ منها ناصِرُ
15الحافِظُ الحَبْرُ الذي لَوْلاَهُ لَمْيجْبُرْ صُدوع الشَّرْعِ يوماً جابِرُ
16عَلَمٌ أَقامَ منَارةً بتَيقُّظٍعزَّ التَّقِيُّ به وذَلَّ الفاجِرُ
17نَظَرَتْ به العلياءُ عن مُتَنَبِّهٍنامَتْ عيونٌ دونَهُ ومَحَاجرُ
18فكأَنَّها شَخْصٌ بديعٌ يجْتَلِيوكأَنَّه إِنسانُها والناظرُ
19أَخلاقُه هي والرياضُ أَزاهِرٌوصِفاتُه هي والنجومُ زَواهرُ
20وكأَنما الأَمداحُ إِذْ عَلِقَتْ بهدُرٌّ حواهُ منه بَحْرٌ زاخرُ
21أَنا إِن نَظَمْتُ الشعرَ فيه ساحِرٌحقًّا ولكنْ في سِواه ساخِرُ
22فإِذا وَصَفْتَ عُلاهُ قال لِيَ الوَرَىللِّه ممدوحٌ ذَكَرْت وشاعِرُ
23حَبْرٌ تَغَايرتِ القوافِي في مدًىأَوصافُهُ فَكَأَنَّهُنَّ ضَرائِرُ
24من آلِ ساسانَ الذين صِفاتُهُمْفي جبْهةِ الأَيامِ خَطُّ ظاهِرُ
25قومٌ إِذا خَيَّمْتَ دون فِنائهمفاعلَمْ بأَنكَ للنجومِ مُجاورُ
26حَلُّوا مَطَا العلْياءِ وَهْيَ مُضَمَّرٌأَعيا على الأَقوامِ منه الحافِرُ
27تُزْهَى بِهِمْ يوْم النِّزال ضوامروتَميلُ في يومِ المقالِ منَابِرُ
28يا أَولَّ السَّاداتِ غَيْرَ مُنَازَعٍوإِنِ اعْتَلَى بكَ ذا الزمانُ الآخِرُ
29اِهْنَاْ بذا العَشْر المُعَظَّمِ قَدْرُهواعلَمْ بأَنك أَنتَ منه العاشِرُ
30واسلَمْ مدى الأَيامِ فرداً إِننيبصفاتِ مجدِكَ للنجوم مُكاثِرُ
العصر الأندلسيالكاملرومانسية
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الكامل