قصيدة · البسيط · حزينة
هذي مناجاة عبد رق حاسده
1هذي مناجاة عبد رق حاسدهمن البلاء الذي أمسى يكابده
2لا يطرق النوم أجفاناً لمقلتهومقلة الموت من قرب تراصده
3لا يقرع الباب إلا قلت قارعهوزارع العمر مهما شاء حاصده
4ليلي من الهم ليل لا صباح لهكأنني فيه أعمى ضل قائده
5أردد الظن في يأس وفي طمعقد ضج هابطه مني وصاعده
6فخوفه منك إشفاقاً يباعدهوظنه منك بالإحسان واعده
7أما الرجاء فقد جهزت مركبهوفداً إلى ملك ما خاب وافده
8الكامل بن أبي الفتح الذي اعتصمتبه الخلافة لما غاب والده
9حاشا كمالك من نقص تقدمهوالبدر يعرف بعد النقص زائده
10فتش تجد لي نصيراً في الذين هفواوما نظيرك ممن أنت واجده
11وما أقيم لنفسي حسن معذرةأنا المسيء الذي ضلت مقاصده
12بعدت عنكم وكانت زلة خطأفاغفر وذلك ذنب لا أعاوده
13إني شقيت فهل من فضل عاطفةعلي تسعد جدي أو تساعده
14لست الجليد على ما قد بليت بهفارحم فلو كنت صخراً ذاب جامده
15أنا ابن سبعين قد أشفى على طرفمن المنية واختلت قواعده
16أنا الفقير فهل من رحمة ورضىيجود بالنفس باديه وعائده
17مولاي أبق على روحي فربتماأرضاك طارف إخلاصي وتالده
18هذا الرديني لاهتز عاملهحتى يقوم بالتثقيف مائده
19إن خلصتني من البلوى عواطفيفتلك في كل ملهوف عوائده
20لو قصر الحمد بي عن شكر نعمتهفالله شاكره عني وحامده