1هَذي المُصيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداًصبراً عليها ولا خلَّتْ لنا جَلَدا
2جاءَتْ ولا همّ في قلبِي ولا كَمَدٌفَلَم تَدعْ فيه إلّا الهمَّ والكَمَدا
3يا سَعدَنا لَم يجد فيك الزّمانُ وقدبلاك موضعَ إخشاعٍ وقد وجدا
4اِنظُر إِلى الدّهرِ لمّا أنْ ألمَّ بنامن أيِّ بابٍ إلى مكروهنا قصدا
5جبَّ السَّنام الذي كنّا نصولُ بهفما أفادَ بأنْ أبقى شوىً ويدَا
6أنكى بأفرسِ مَنْ ناجيتُه قدرٌجارٍ وأفرسِ مَن حاذرتُ منه رَدى
7والموتُ إنْ لم يزرْ يوماً ففِي غدِهِوالمرءُ إنْ لم يرُحْ سعياً إليه غدا
8لَو يَستَطيعُ الّذي يهوى البقاءَ لهفداءَه بالّتِي في جنبِه لفدى
9وَلَو أَطافَ الّذي قِيدتْ مشافِرُهُإلى ورودِ حياضِ الموتِ ما وردا
10وما أرى الصّبرَ لِي رأياً فأسألَهُوالقصدُ يُغْرِي به مَن كان مقتصدا
11ولستُ أرضى له قولاً وفي كَبدِيجمرُ المصيبةِ ما أغضى ولا خَمَدا
12فإنْ أفَقْتُ فعندي كلّ قافيةٍتَتْرى وقد ضَمِنَ الإنجازَ من وعدا