قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
هذا كتابك فيه الجهل والعنف
1هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُقَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ
2أَما تَخافُ القَوافي أَن تُزيلَكَ عَنذاكَ المُقامِ فَتَمضي ثُمَّ لاتَقِفُ
3وَشاعِراً لايَكُفُّ النِصفُ غَضبَتَهُإِن هُزَّ وَاللَيثُ يَرضى حينَ يَنتَصِفُ
4تَعيبُني بِهَناتٍ لَستُ أَعرِفُهامِنّي وَأَنتَ بِها جَذلانُ مُعتَرِفُ
5لا تَجمَعَنَّ عَلَينا رِدَّةً وَبَذاقَولٍ فَذَلِكَ سوءُ الكَيلِ وَالحَشَفُ
6ما لي وَلِلراحِ تَدعوني لِأَشرَبَهاوَلي فُؤادٌ بِشَيءٍ غَيرِها كَلِفُ
7إِنَّ التَزاوُرَ فيما بَينَنا خَطَرٌوَالأَرضُ مِن وَطأَةِ البِرذَونِ تَنخَسِفُ
8إِذا اِجتَمَعنا عَلى يَومِ الشِتاءِ فَليهَمٌّ بِما أَنا لاقٍ حينَ أَنصَرِفُ
9أَبِالغَديرِ إِذا ضاقَ الطَريقُ بِهِأَم بِالطَريقِ المُعَمّى حينَ يَنعَطِفُ
10وَقُلتَ دَجنٌ يَروقُ العَينَ رَيِّقُهُمِن كُلِّ غادِيَةٍ أَجفانُها وُطُفُ
11فَكَيفَ يَطرَبُ لِلدَجنِ المُقيمِ إِذاسَحَّت سَحائِبُهُ مَن بَيتُهُ يَكِفُ
12لا أَقرَبُ الراحَ أَو تَجلو السماءَ لَناشَمسُ الرَبيعِ وَتَبهى الرَوضَةُ الأُنُفُ
13وَيَفتُقُ الوَردُ خُضراً عَن مُعَصفَرَةٍوَيَكتَسي نورَهُ القاطولُ وَالنَجَفُ
14هُناكَ تَجميعُ شَملٍ كانَ مُفتَرِقاًمِنّا وَتَأليفُ رَأيٍ كانَ يَختَلِفُ