قصيدة · الرجز

هـذا حـمـى الرمـل وذاك معهده

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·30 بيتًا
1هـذا حـمـى الرمـل وذاك معهدهفــعــج بـنـا نـبـثـه مـا نـجـده
2كـن مـسـعـدي يـا صـاحبي فإنمالا بـد للولهـان مـمـن يـسـعده
3وعــلل الصـب بـاخـبـار الغـضـاوإن يــكـن بـيـن ضـلوعـي رقـده
4عــهـدي بـه يـخـطـر فـي ريـاضـهمـهـفـهـف حـلو القـوام اغـيـده
5يــرنــو بــطـرف فـاتـك قـتـيـلهعــز عــلى اسـد العـريـن قـوده
6سـقـيـم جـفـن قـد روى عن بابلسـحـرا لهـا روت صـحـيـحاً سنده
7فــي ثـغـره الدري كـنـز جـوهـرعـقـارب الاصـداغ بـاتت ترصده
8اشـفـق مـن ضـم النـطـاق خـصـرهلضــعـفـه طـورا وطـورا احـسـده
9يـقـبـل المـسـواك مـنـه مـبسماًيـحـمـي بـعـسّـال القوام مورده
10يـا نـاعـس الاجـفان سهدت فتىكـان لنـيـل العـز قـدمـاً سهده
11يـا جـاحـدا سـفـك دمـي في خبّهاقــرّ خــداك فــكــيــف تــجـحـده
12لولا الهوى لاقيت مني اغلباًمـسـتـبـسـلا للذل صـعباً مقوده
13ايـدت بـالحـسـن وسلطان الورىعــبــد الحــمــيـد ربـه مـؤيـده
14أمـضـى سـيـوف الله إذ يـجـرّدهوانــفــذ الســهــام إذ يـسـدره
15مــن عــقــد الله له تـاج عـلاأعـظـم بتاج ذو الجلال يعقده
16قـد خـضـعـت له المـلوك هـيـبـةفـاقـتـاد مـنها كل صعب مقوده
17لازال مــنـصـوراً عـلى اعـدائهيـفـتـك فـي هـامـاتـهـم مـهـنده
18ولى عـليـنـا عـادلا مـنـتـصـفاًلكــل مـظـلوم اتـى يـسـتـنـجـده
19عـبـد اللطيف ذلك الشهم الذييـسـتـرفـد التيار من يسترفده
20والحـاكـم العـدل الذي بـرأيهتــمــهـد المـلك وقـامـت عـمـده
21يــا مــدركـاً شـأو عـلا وسـؤدديـفـوت سـبـق الطـالبـيـن أمـده
22طــوبــى لأهـل كـربـلا فـانـهـمفـازوا بـجـحـجـاح كـريم محتده
23جـلوت إذا جـريـت مـاء نـهـرهمهـمـومـهـم فـليـشـكـرن من يرده
24وأدركـــتـــك رأفــة لم يــرهــامـن الأب الشـفـيـق يوماً ولده
25وكـيـف يـعـصـيـك الفرات بعدمااصــبــح مــن فـيـض نـداك مـدده
26فـيـا جزاك الله أوفى ما جزىمــجـاهـداً رضـا الأله مـقـصـده
27ودمــت فــي ارغــد عــيــش دائمفـي ظـل اكـنـاف النـعـيم رغده
28حـيـتـك غـيـداء البـنان زانهاعــقــد بـنـان فـكـرتـي تـنـضّـده
29تــقــول فــي اعــذب قــول رائقشـاكـرة مـنـك جـمـيـلا تـحـمـده
30اجـرى لنـا عبد اللطيف منهلاكـــجـــوده ارخــت ســاغ مــورده