1هَذا المَصيرُ وكلّ نفسٍ ذائقهموتاً فَفائزةٌ غَداً أَو بائِقَه
2ما هَذهِ الأعمارُ غير مراحلٍلِمنازلٍ وَبِها الورى مُتَسابِقه
3في مَن مَضى لِلغابرينَ بصائرلِفراقِ كلِّ مَن يراهُ مُرافِقَه
4فَلتَنظرن نفسٌ إذاً ما قدّمتلِغدٍ وَلا تبرَح إليه تائِقَه
5وَلتَعتَبِر في ذا الضريحِ وَمن ثوىفي لَحدهِ بَعدَ القصورِ الشاهقه
6أُمراءُ جندِ البحرِ كان أميرهموَلَه بِرتبتهِ المَزايا الفائِقَه
7كانَ التواضعُ خُلقهُ والبرّ بالمَخلوقِ لا سيما الموالي خالِقَه
8وَبكلمةِ التوحيدِ أنهى نطقهُفَمضى بنفسٍ لِلمُهيمن شائِقَه
9لا غروَ إِن أَضحى قريرَ العينِ فيجنّاتهِ الأنهارُ مِنها دافِقَه
10فَلَقد حَوى مِفتاحها بشهادةِ الإخلاصِ وَهيَ دليلُ حسنِ السابِقَه
11فَلهُ الهناءُ بِصدقِ قول مؤرّخٍحسنٌ لَه جنّاتُ عدنٍ رائِقَه