قصيدة · البسيط · مدح

هذا الغريب الذي أبكى دمشق وقد

إبراهيم اليازجي·العصر الحديث·4 بيتًا
1هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَدلاقى مِن البينِ في أَسفارِهِ أَجَلا
2أَبقى لآلِ قلاووزَ الكِرامَ أَسىًمَدى الزَمانِ يُلاقي مَدمَعاً هَطِلا
3مَضى إِلى ربِّهِ الغَفارِ مُتَّخِذاًمِن سُبْلِ غُربَتِهِ نَحوَ العُلى سُبُلا
4فَإِن تَذر تِربَهُ يا مَن يُؤرِّخُهُأَكتب دَعا اللَهُ إِبراهيمَ فَاِمتَثَلا