الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رومانسية

هذا الذي ثبتت عليك شهوده

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·22 بيتًا
1هذا الذي ثبتَت عليك شهودُهإن كانَ لي حقاً فلستُ أريدُهُ
2ماذا أريدُ بلوعَةٍ من لاعجٍأبداً يشبُّ وقودُها ووقودُهُ
3وأراك يُنكرني هواك كأنهعرَضٌ من الدنيا عليك أفيدُهُ
4هيهاتَ ذاك ولو تواصلَ وصلُ منأهوى فكيفَ جفاؤه وصدودُهُ
5ومغرد باللوم طال غِناؤهوحِداؤه بملامَتي ونَشيدُهُ
6أمسى يرجِّعُه ليُسمِعَني بهحتَّام أسمعُه وأنت تعيدُهُ
7أو ما تُحاذِر أن تلومَ على الهوىأحداً فيسمَعَك الهوى وجُنودُهُ
8إن لم تكن متعرِّماً لِلقائِهولقاؤه صعبُ المرام شَديدُهُ
9ومهفهفٍ وافاكَ يشهدُ خدُّهقطعاً عليَّ بما جنيتُ وجيدُهُ
10قد كان ذاك لثمتُه وكَلمتهولئن فعلتُ فبالفؤادِ أقيدُهُ
11ونوائبٍ بعثَ الزمان عوارضاًمِنهنَّ فاعترض النّدى وفريدُهُ
12فرجعنَ قبل وصولهنَّ جوافلاًيستاقهنَّ أبو الوحيد وجودُهُ
13فعلاته في الخيل عند مغارِهاوهناك إن ذُكر الردى موعودُهُ
14لا يُدنِيَنك منه رقَّة خُلقهفالسيفُ يقطعُ إذ يرقُّ حديدُهُ
15وابعُد إلى أن يُستماح فإنهيهتزُّ جوداً عند ذلك عودُهُ
16للَه درُّك والغبارُ كأنهخيسٌ وأنت ومن يليكَ أسودُهُ
17تترنَّمون فتسمعونَ سيوفَكمتحكي رنُّمكم لكم وتُجيدُهُ
18وكأنما نغماتُها نغماتُهوكأنما تمديدُها تمديدُهُ
19في ليلةٍ كنتم عمودَ صباحِهاحتى استضاءَ من الصباح عمودُهُ
20وأراك أغريتَ الحِمامَ بمعشرٍوأراك عنهم بعدَ ذاك تذودُهُ
21وأراه في هذا وذلكَ طائعاًحتى كأنك حيثُ شئتَ تقودُهُ
22فلأمنحنَّك يا مبيدَ نَوالهما لا أظنُّك تستطيعُ تُبيدُهُ
العصر العباسيالكاملرومانسية
الشاعر
ع
عبد المحسن الصوري
البحر
الكامل