قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
هذا الإمام إمامي حاضر بادي
1هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِيفاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي
2هذا مقامٌ سَمَا عن كلِّ مرتبةٍتسمو لها في المعالي نفسُ مرتاد
3كم لي اُسوِّف آمالي وأَمْطُلهافاليومَ وَفَّيتها أضعافَ ميعاد
4ها غُرَّةُ الآمِر المنصورِ مُشرِقةًفي الدَّست يُبِهجها مدحي وإنشادي
5كأنه الشمس لا تخفى محاسنهاعن حاضرٍ من جميع الناس أوباد
6أتلو محاسنَه الغُرَّ التي نَظمتْدُرَّ الكلامِ وغيري في أبي جاد
7خيرُ الخلائفِ من ابناءِ حَيْدَرةٍوفاطمٍ أيِّ آباءٍ وأولاد
8له على شَرفِ العلياء مرتبةٌمنيفةٌ ذاتُ أطنابٍ وأوتادِ
9عَلْياءُ أُسَّسها آباؤه وبَنىفيها بغُرِّ الأَيادي فوق أَطْواد
10يا بْنَ الأُولَى سَلَفوا من هاشمٍ ولهممَدْحٌ يُكرِّره الشّادِي على النادي
11كم قَدْرُ مدحي ومدِح الخَلْق فيك وقدمُدِحْتَ بالوَحْيِ وهْو السابِق البادي
12وللصلاةِ كمالٌ وهْو ذِكْركمُخِلالَها عندَ إصدارٍ وإيراد
13يا عُروةٌ فازِت المُستمسِكون بهاأتَ الشفيعُ وأنت المُرشِد الهادي
14لولا هداك وعدلٌ أنت باسطُهأضحى الورى نَقَدا ما بين آساد
15فَخْراً لفُسْطاطِ مصرٍ إذ حللتَ بهمُستوطِنا ولوادي النيلِ مِنْ واد
16فَضَحْتُه بالعَطايا ثم تَحْسَبهجميعَه ليس يُروِى غُلّةَ الصادي
17نهرٌ تُنافِسه الدنيا وتَحسدهعليك دِجْلةُ في أَكْنافِ بغداد
18لأَنْتَ وارثُ مُلْكِ الأرض قاطبةًومُدَّعيهِ سواك الغاصِب العادي
19وسوف تُكمِل ما اسْتوجبتَ حَوْزَتهبمُنْزَلِ الوحىِ لا أخبارِ آحاد
20بجندِ نَصْرِك فُرسانٍ ملائكةٍلا ما يرى الناسُ من خيل وأَجْناد
21بها أمدَّ أباك اللهُ في أُحُدٍوفي حُنَينٍ وبَدْرٍ أيَّ إمداد
22لا بد للشرك من يومٍ تُعيد لهفيه سيوفُك فِعْلَ الريحِ في عاد
23ما الشام إلا كماءٍ فوقه شَرَكوالرومُ سِرْب قَطاً جاءتْ لإيراد
24وقد أَضرَّ بها مِن دُونِه ظَمأٌوحَدُّ سيفِك فيهم أيُّ صَيّاد
25بقيتَ يا جُملةَ الفضلِ التي عَظُمتْعن أن تُقاسَ بأَمثالٍ وأَنْداد
26فأنت للخَلْق روحٌ ظاهِر وبهيَحْيا ولولاك أضحى رِكَّ أجساد
27حَسْبُ العَوافِي بأَنْ أَصبحتَ مُشتمِلامنها بما فَتَّ في أَعْضاد أَضْداد
28حللتَ كالغيثِ يُحيى ما أَلمَّ بهمن بعد تقديم إبْراقٍ وإرْعاد
29فَكَّت مَسرَّتُها أَسْرَ القلوبِ وقدتَقلَّبت للأَسى ما بين أَصْفاد
30يَهْنِى لقاؤك عيدا جاء مُبتدراًيسعى له بين تَأويب وإيساد
31كي يستفيدَ ثلاثا منك وهْي لهإلى تَصرُّم حولٍ أشرف الزّادِ
32فاخطُبْ وصَلِّ وعَيِّد وانْحرِ البُدُنَ العظمى وثَنِّ بأعداء وحسادِ
33فالعيدُ أنت ومهما دُمتَ في دعٍةفكلُّ عيدٍ لدينا رائحٌ غاد