1عهدَ الجدود سقاك صوبُ عهادِورجعت للأحفاد بالاسعادِ
2ماضٍ تحصنت البلاد بظّلهمن كيد منتدب وصولة عاد
3المشرفية في الوغى خطباؤهتعلو منابر من متون جياد
4وشبا الأسنة فيه ألسنَةٌ إذانطقت فمنطق سؤددٍ وسداد
5وطنية إن يكن عُرِف اسمُهالم يَخفَ جوهرها على الأجدادِ
6وتحرّجوا أن لا يمس حروفهاقلمُ الجبان يخطُّها بمداد
7حمراء أوردها الدماءَ حفاظهمكدراء لم تنفض غبار جهاد
8سائل بها عزّون كيف تخضبتبدم الفرنجة عند جوف الوادي
9دعت الرجال ولم تكد حتى مشتهِمم إلى الهيجاء كالأطواد
10ثم التقوا تحت السيوف وبينهمكأس الحتوف تقول هل من صاد
11كسروا من النسر الكبير جناحهذي التاج والأَعلام والأجناد
12تركوه يجمع في الشعاب فلولهويصب لعنته على القوادِ
13رجع الأَباة الظافرون وليس منمتبجحٍ فيهم يصيح بلادي
14هل أهلكت فروّخ الاَّ نخوةمنّا لعسف فيه واستبداد
15لمَ يا دعاة السوء يطمس فضل منأضحى غداة الظلم أول فادي
16ثارت بصالح نخوة قذفت بهفي وجه اقبح ظالم متمادِ
17ومضت به صُعداً إلى كرسيهوالموت في يده وراء زناد
18ألقى به وبظلمهَ من حالقٍمتضرجين بحمرة الفرصاد
19هل عهد إبراهيم غير صحيفةقد أشرقت بالعِلْيَة الأَمجادِ
20أهل الفعال الغر من انجادهوذوي الحفاظ المر من أنداد
21كرمت نحيزتهم فيهم نبلاء فيأهوائهم نبلاء في الأحقاد
22قالوا أتمدح قلت أهل فضائلوفواضل من آل عبد الهادي
23أصفيتكم ودّي وأعلم أنهثقل على اللؤماء من حسّادي
24لم يبتهج قلبي كبهجته بكملما تجمّع شمل هذا النادي
25شمخت بطارف مجدكم أركانهوتوطدت منكم بخير تلادِ