الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة

عَهـدَ البـينُ إِلى عَيني البُكا

أيدمر المحيوي·العصر الأيوبي·77 بيتًا
1عَهـدَ البـينُ إِلى عَيني البُكا
2ثُـمَّ أَوصـاهـا بِـأَن لا تَهـجَـعي
3وَسَــقــى قَــلبــي مِــن خَــمــرتِهِ
4فَهــو لا يــعــقـل مِـن سَـكـرتِهِ
5فَــمَــتــى يُــنــقَـذُ مِـن غَـمـرَتِهِ
6فـي سَـبـيـل الحُـب قَـلبٌ هَـلكـا
7شــيَّعــ الركــبَ وَلَمّــا يَــرجَــعِ
8قــال لي العـاذل لَمّـا نَـظَـرا
9مَــن غَـدا قَـلبـي بِهِ مُـشـتَهـرا
10أَكَــذا تــعــشــقُ مــاذا بـشـرا
11حــــــاشَ لِلّه أَراه مَـــــلَكـــــا
12مــثــلَ ذا فَـاِعـشَـق وَإِلا فَـدعِ
13هـزَّ عِـطـفَ الغـصـن مِـن قـامَـتِهِ
14مُــطــلعـا للشـمـس مِـن طَـلعَـتِهِ
15ثُــمَّ نـادى البَـدرَ فـي لَيـلَتِهِ
16أَيُّهـا البَـدرُ تَـغـيَّبـ وَيَـحـكـا
17ما اِحتياج الناس للبَدر مَعي
18أَنـا عـلَّمـتُ القَـضـيـبَ المَيدا
19وَاِسـتَـعارَ الظبيُ منّي الجَيدا
20وَكَذا ذا القَرمُ مِن آل النَدى
21أَبــصــر الغَـيـثُ نَـداهُ فَـحَـكـى
22وَهــوَ إِن ظَــن سِــوى ذا مـدّعـي
23مـن جَـمـيـع الفَضلِ يَحيا عِندَهُ
24لَيــسَ للديــن بِــمُــحــيٍ وَحــدَهُ
25قــالَ للتــالي عَــلَيــهِ حَـمـدَهُ
26لِيَ حـسـنُ الذكـرِ وَالمـالُ لَكا
27فَـاِقـتـرح تُـعـطَ وَقُـل تُـسـتَـمَـعِ
28آخِـــذٌ بِـــالحَــزم لا يَــتــركُهُ
29فـي سِـوى الجـود بِـمـا يَـملِكُهُ
30لا تَـرى فـي المَجد مَن يَشرَكُهُ
31وَهـوَ فـي المال كَثير الشُركا
32وَمــن الحَــمـد كَـثـيـرُ الشِـيـعِ
33أَنـتَ يـا مُـوسَـى رجـائي آنـسا
34نــارَ جَـدواه فـوافـى قـابِـسـا
35رحــتَ فــي حَـضـرَةِ قُـدسٍ دائِسـا
36في طُوى السُؤدد فَاخلَع نَعلَكا
37وَادعــهُ يــأتِ بِــكـبـرى يـوشـعِ
38لرَشـيـدِ الأَمـرِ أَضـحـى عـاضِدا
39رَأيُهُ المـأمـونُ حَـزمـا راشِدا
40ولَديـهِ الفَـضـلُ يَـحـيـا خالِدا
41فَـدَعـوا جَـعـفَر وَانسوا برمكا
42فَـالنَـدى في غَيرِهِ عينُ الدعي
43أَنـتَ مـذ كنتَ الرَئيسُ الأَعظَمُ
44غَــيــر خــافٍ وَالأَعـزُّ الأَكـرَمُ
45كِـدتَ مِـن طـول التَـعالي تَسأمُ
46رتـــبَ السُـــؤدد لَكــن صَــدّكــا
47كَــرم العَهــدِ وَحـفـظُ المَـوضـعِ
48لَكَ فــي كُــلِّ مَــكــانٍ مَــفــخَــرُ
49أَثـــرٌ يُـــروى وَمَــجــدٌ يُــذكَــرُ
50فَـبـقـاعُ الأَرضِ لَولا العُـنصُرُ
51هَـزَّهـا الشَـوقُ فَـسـارَت نَـحوكا
52وَلَكــم رامَــت فَــلم تَــســتـطِـعِ
53قَـد مَـضـى الصَـومُ مـلاقـي رَبِّهِ
54جــاعِــلا سِــرَّك نَــجــوى قَــلبِهِ
55وَأَتـــى العـــيــدُ فَهــنــئتَ بِهِ
56فَهـوَ قَـد هُـنّـئ مِـن قـبـلُ بِـكا
57وابــقَ فــي ذِروةِ عــز أَمــنــعِ
58وَامشِ في روض التَهاني وَاركُضِ
59وَاصـحـبِ الدَهرَ إِلى أَن يَنقَضي
60وَلَئن هـنِّئـتَ بِـالعـيـد الرضـي
61فَـلَكُـلُّ الدَهـرِ يَـلقـى عِـنـدَكـا
62بِهــجـةَ العـيـدِ وَأُنـسَ الجُـمَـعِ
63ربَّ يَــومٍ قَــد رَأَيــتُ الأُفُـقـا
64خـائِفـاً بِـالبَـرقِ أَن يُـخـتَرَقا
65وَبَـدا البَـدرُ مَـروعـا مُـشـفِقا
66لابِــســاً لَمّــا تَــجَـلّى فَـنَـكـا
67وَبَـدت شَـمـسُ الضُـحـى فـي بُرقُعِ
68وَكَــأنّ الجَــوَّ حَــربٌ تَــصــطَــلي
69قَـد أَثـارَ الغَيمُ فيها قَسطلا
70فَـاِنـتَـضـى البَرقُ عَلَيهِ مُنصُلا
71فَـبَـكـى الغَـيـثُ حـيا إِذ ضَحِكا
72خــافـقَ القَـلب مَـروعَ الأَضـلُعِ
73فَـاِقـتَـدح بِـالمَزج نارَ القَدَحِ
74نَـصـطَـلي إِن نَـحـنُ لَم نَـصـطَـبحِ
75وَأغـــنّـــيـــكَ وَلَم تَـــقـــتَـــرحِ
76أَيُّهـا السـاقي إِلَيكَ المُشتَكى
77كَــم دَعــونـاكَ وَإِن لَم تَـسـمَـعِ
العصر الأيوبي
الشاعر
أ
أيدمر المحيوي