الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

هبت تلوم وليست ساعة اللاحي

عبيد بن الأبرص·العصر الجاهلي·15 بيتًا
1هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحيهَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَومُ إِصباحي
2قاتَلَها اللَهُ تَلحاني وَقَد عَلِمَتأَنَّ لِنَفسِيَ إِفسادي وَإِصلاحي
3كانَ الشَبابُ يُلَهّينا وَيُعجِبُنافَما وَهَبنا وَلا بِعنا بِأَرباحِ
4إِن أَشرَبِ الخَمرَ أَو أُرزَأَ لَها ثَمَناًفَلا مَحالَةَ يَوماً أَنَّني صاحي
5وَلا مَحالَةَ مِن قَبرٍ بِمَحنِيَةٍوَكَفَنٍ كَسَراةِ الثَورِ وَضّاحِ
6يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُمِن عارِضٍ كَبَياضِ الصُبحِ لَمّاحِ
7دانٍ مُسِفٍّ فُوَيقَ الأَرضِ هَيدَبُهُيَكادُ يَدفَعُهُ مَن قامَ بِالراحِ
8فَمَن بِنَجوَتِهِ كَمَن بِمَحفِلِهِوَالمُستَكِنُّ كَمَن يَمشي بِقِرواحِ
9كَأَنَّ رَيَّقَهُ لَمّا عَلا شَطِباًأَقرابُ أَبلَقَ يَنفي الخَيلَ رَمّاحِ
10فَاِلتَجَّ أَعلاهُ ثُمَّ اِرتَجَّ أَسفَلُهُوَضاقَ ذَرعاً بِحَملِ الماءِ مُنصاحِ
11كَأَنَّما بَينَ أَعلاهُ وَأَسفَلِهِرَيطٌ مُنَشَّرَةٌ أَو ضَوءُ مِصباحِ
12كَأَنَّ فيهِ عِشاراً جِلَّةً شُرُفاًشُعثاً لَهاميمَ قَد هَمَّت بِإِرشاحِ
13بُحّاً حَناجِرُها هُدلاً مَشافِرُهاتُسيمُ أَولادَها في قَرقَرٍ ضاحي
14هَبَّت جَنوبٌ بِأولاهُ وَمالَ بِهِأَعجازُ مُزنٍ يَسُحُّ الماءَ دَلّاحِ
15فَأَصبَحَ الرَوضُ وَالقيعانُ مُمرِعَةًمِن بَينِ مُرتَفِقٍ فيهِ وَمُنطاحِ
العصر الجاهليالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبيد بن الأبرص
البحر
البسيط