1هبت نسيمات السروربحديث ربات الخدور
2وسرت فاهدت للفواد عرار ذياك العبير
3مرت بهن سحيرةًفتحملت نشر الثغور
4وتأرجت إذ لاثمتتلك المباسم في البكور
5جاءت ضحى فتماوجتفي عرف لبنان العطير
6والروض قد خلع الربيععليه كالثوب النضير
7يزدان بين مسلسلمثل العذار ومستدير
8والزهر يشرق ضاحكاًفي غرة السفح المطير
9لعبت به أيدي الصبافلوى النحور على الخصور
10والغصن صفق راقصاًيهتز من فوق الغدير
11ولهان هيجهُ الهوىكحنين ساجعة الطيور
12يا صاح هل للصب منألم الصبابة من مجير
13أم للمتيم غير تذكار الأحبة من سمير
14من لي بها قناصةًولعت بتعذيب الأسير
15هيفاءُ يشرق وجههاكالبدر في ليل الشعورِ
16ميادة لعبت بقامتها الصبا عند المسير
17يا ظبيةً سلبت بدور التم بالوجه المنيرِ
18ما قيل فيك ظبيةٌإلا لفرطكِ بالنفورِ
19قِليّ لقد أسرفتِ فيفتك الفواد المستطير
20نهداك والعينان تفتن بالنشاط وبالفتور
21أفدي بروحي مبسماًقفل العقيق على الخمور
22من منجدي في حبهايا صاحبي أو من عذيري
23أدر المدامة واسقنيواشرب مع الظبي الغريرِ
24وتعاطها أن لم تجدورد الخدود على الزهور
25صهباءَ حلل مزجهابنت الشموس إلى البدور
26سبكت لنا في الراح إكسيراً لتذهيب الكدورِ
27حيى بتدين الإلهوجادها غيث السرور
28دار تضوع مسكهاريح الصبا عند العبورِ
29أجرى الصفاءُ بروضهاشهداً من الماء النميرِ
30وتدفقت من حولها الأنهار بالخير الكثير
31رقصت جواري مائها إلفضي تصدع بالهدير
32سقت الغصون فمسن كالندمان سرّت بالحضور
33للَه بركتها الكبيرةمورد الطرب الوفير
34حفت بسروٍ كالقيانِ تآزرت خضر الحريرِ
35يلحظن سلسالاً يدور بهنّ كالساقي المديرِ
36واستنهضت فوارهايهدي لها درر النحورِ
37سامي القوام يميس فيثوب اللجين على سرير
38دارت ميازيب السباع به تمثل كالحضور
39يزداد رقصاً كلماغنت لديه كالزمور
40متدفقاً فكأنهكف الشهابيّ البشيرِ
41فهو الأمير بن الأميرِبن الأمير بن الأميرِ
42والماجد الباني ذرىالعلياءِ بالعدل الشهيرِ
43مولىً أيادي بذلهِأربت على فيض البحورِ
44أبداً ترى أموالهمقبوضة بيد الفقيرِ
45ذو كيمياءِ الحمد إذهو جابر القلب الكسيرِ
46طوبى للأثم كفهِقد فاز بالكرم الغزير
47قرمٌ كريم أروعٌشهم عزيز المستجير
48بطلٌ يحكم سيفهُفي جبهة البطل الهصور
49ظفرت يداه بالعلىرغماً على كيد النظير
50فكأنه والحرب تضرم والكماة على الظهور
51ليثٌ يلاعب أرقماًمن فوق سرحان دريرِ
52يمحو ظلام سوادهابضيا صوارمه الذكورِ
53ذو أسمرٍ جعلت لهمهج الفوارس كالنذور
54عسّال إلّا أنهيسقي مراراً في سعيرِ
55فكأنه هاروت فيإخراجه كنز الصدورِ
56يا سيداً سادت بهأطلال لبنان الفخورِ
57وافت لبابك غادةٌهيفاءُ من خدر الضميرِ
58عذراً تفاخر فيكمشعر الفرزدق أو جريرِ
59تهديك موفور الدعاوالمدح من عبدِ شكورِ
60ثم الهناءَ بخلعةٍلم تلق غيرك من نصيرِ
61غراءُ جاءت بالسعود إلى علاك وبالحبورِ
62بسّامة قد غازلتعلياك في طرف قريرِ
63وتفاخرت إذ أصبحتمخطوبة المولى الكبيرِ
64ميمونةً أرختهادامت تزف مدى الدهورِ