قصيدة · السريع · رومانسية

حبل الهوى ملقى على الغارب

عبد المحسن الصوري·العصر العباسي·19 بيتًا
1حبلُ الهَوى ملقىً على الغارِبفما لها ترقِلُ بالراكبِ
2وأنتَ لا تنفك في إثرهاتحدو بحثِّ المَدمع الساكبِ
3وراءَك ارجِع إنَّ خيلَ الهوىلا تلحقُ المسلوبَ بالسالبِ
4ويا مدير اللحظات التيتوجب أن أتركَ من واجبي
5أوصيكَ خيراً بالسقام الذيفيهنَّ واعلم أنه صاحبي
6وقَرقَفٍ في مقلَتي أهيفٍعذراءَ لا تُمنعُ من خاطبِ
7حلّت ولَكن حرَّموا أختهامن ريقةٍ تُجلى على الشاربِ
8وعللّوني بالذي عندَهمكمُستتابٍ ليسَ بالتائبِ
9جاؤا بدنٍّ زعموا أنَّهمن آدمٍ من طينِه اللازبِ
10قلت احبِسوا عن شيخكم سَيحَكمفليس ماضي العمر بالآيبِ
11وجرَّ قولي أنَّني تائبٌمنها حديث ابنَي أبي التائبِ
12المانعَين الواهبَين انظرواهل يوصفُ المانع بالواهبِ
13مالاهما جنَّة عرضَيهماقد يُحرَسُ المخزونُ بالسائبِ
14كلٌّ عليٌّ في بناءِ العُلىإذا انتَهى في نسبٍ عازبِ
15فخلِّه فيما تَرى أنَّهصعبُ المساعي خَشِن الجانبِ
16إلى الملبَّى والمسمّى بهبردِّه معروفَه الناسبِ
17كم كذّبا من حذرٍ صادقٍوصدَّقا من أملٍ كاذبِ
18وكلّ من يُجدي على قائِلفإنما يُملي على كاتبِ
19كلاهُما في فِعله كاسِبوالفضلُ ما يَبقى على الكاسبِ