الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · قصيدة عامة

حبل الدنى يا مبتغيه رث

ابن زاكور·العصر العثماني·77 بيتًا
1حَبْلُ الدُّنَى يَا مُبْتَغيهِ رَثُّ
2وَالذُّلُّ فِي اطِّلَابِها مُنْبَثُّ
3قُلْ لِلذِي أَغْراهُ فيهَا الْحَثُّ
4وَنالَ منهُ وَعْثُهَا وَالْجُثُّ
5مُذْ بَانَ عنْهُ رِمْثُهَا وَالْحُثُّ
6مَعْ أَنَّهُ يَكْفِيهِ فيها الْحُثُّ
7سَمِينُهَا عِنْدَ الإِلَهِ غَثُّ
8وَشَهْدُهَا مَا فِيهِ إِلاَّ الْجَُثُّ
9وَأَبَوَاهَا ذِلَّةٌ وَخُبْثُ
10وَأَخَوَاهَا تَعَبٌ وَبَثُّ
11كَمْ باحِثٍ أَضْنَاهُ فِيهَا الْبَحْثُ
12وَرَاغِثٍ عَدَا عَليْهِ الرَّغْثُ
13وَفَاضِلٍ أَحْيَى حُلاَهُ الرَّغْثُ
14وَلِحُلاَهُ بِالتُّرَابِ ضَغْثُ
15وَهْوَ سَوَاءٌ فِي الثَّرَى وَضِغْثُ
16مَنْ لَمْ يَنَلْهَا إِذْ عَلاَهُ اللَّهْثُ
17فَرُبَّمَا قَضَى عَلَيْهِ الْجَهْثُ
18وَلَيْسَ يَجْدِي فِيهِ بَعْدُ رَمْثُ
19مَعْ أَنَّ مَا فِيهَا خَلىً وَرِمْثُ
20إِنْ نِيلَ مِنْهَا بَعْدَ كَدٍّ نَفْثُ
21عَاجَلَهُ مِنَ الْهُمومِ بَعْثُ
22سَيَّانِ فيهَا وَالْمَآلُ فَرْثُ
23مَنْ قوتُهُ مَنٌّ بِهَا أَوْ فُثُّ
24وَمَنْ لَدَيْهِ نَعَمٌ وَحَرْثُ
25وَمَنْ دَهَاهُ كَسْبُهُ وَالْحَرْثُ
26وَمَنْ عَدَا عَلَى يَدَيْهِ الْنَّبْثُ
27لِأنَّهَا لَيْسَ لَدَيْهَا لُبْثُ
28وَلاَ يُطَالُ فِي ذُرَاهَا مُكْثُ
29فَسَيَرِثُّ شِفُّهَا وَالْكَثُّ
30ويُخْتَلَى طُبَّاقُهَا والشَّثُّ
31وَيَسْتَحِيلُ حَزْنُهَا والوَعْثُ
32وَيَسْتَفِيءُ مَا عَلَيْهَا الإِرْثُ
33سَوْفَ يُعَمِّمُ عُرَاهَا النُّكْثُ
34وَيَنْقَضِي ذُكْرَانُهَا وَالأُنْثُ
35وَالْمَوْتُ كُلَّ مَنْ بِهَا يَجُثُّ
36وَالْمُنْتَقَى مِنْ بَزِّهِمْ يَرِثُّ
37ثُمَّتَ تَعْثُو فِي حُلاَهُ الْعُثُّ
38أَيْنَ أبُونَا آدَمُ وَشِئْثُ
39وَكُلُّ مَنْ هُوَ لِوَحْيٍ حِدْثُ
40أَيْنَ الأُلَى عَلَى الرَّشَادِ حَثُّوا
41وَأَظْهَرُوا أَسْرَارَهُ وَبَثُّوا
42وَفَسَّرُوا عَوِيصَهُ وَنَثُّوا
43وَعَالَجُوا التَّوْحِيدَ وَاسْتَغَثُّوا
44وَأَعْذَرُوا إِلَى الأُلَى أَغَثُّوا
45وَجَمَّعُوا عُدْوَانَهُمْ وَقَثُّوا
46أَيْنَ الأُلَى عَلَى الدُّنَى أَلَثُّوا
47فَارْتَحَلُوا وَمَا بِهَا أَلَثُّوا
48بَلْ حَمَلَتْهُمْ للِمَنُونِ دُلْثُ
49ثُمَّ اسْتَرَدَّهُمْ إِلَيْهِ الْجِنْثُ
50وَهْوَ التُّراَبُ كَنَّهُمْ فَرَثُّوا
51فَلِحُلاَهُ بِحُلاَهُمْ غَلْثُ
52وَلَهُ باِلْفُرُوثُ مِنْهُمْ غَبْثُ
53وَسَيَجْمَعُ الَْجَمِيعَ الْبَعْثُ
54وَلَيْسَ يَنْفَعُ هُنَاكَ الْمَلْثُ
55وَلَيْسَ يَجْمَعُ هُنَاكَ نَجْثُ
56وَلِلشَّدَائِدِ هُنَاكَ كَرْثُ
57يَهْمِي هُنَاكَ وَبْلُهَا وَالدَّثُّ
58يَا لَيْتَ شِعْرِي وَذُنُوبِي شُعْثُ
59وَمَا اقْتَرَفْتُ مِنْ خَطَايَا غُبْثُ
60وَالْفِعْلُ وَالْقَوْلُ ذَمِيمٌ غَثُّ
61أَلِيَ مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ وَطْثُ
62وَمِنْ عَظِيمِ مَا حَمَلَتْ جَأْثُ
63وَعَنْ مَوَارِدِ النَّجَاةِ رَبْثُ
64وَبِعِصِيِّ الْهَالِكِينَ وَلْثُ
65أَمْ بِالرِّضَى وَالْعَفْوِ قَدْ أُمَثُّ
66فَلِي إِذَنْ إِلَى الْجِنَانِ قَلْثُ
67وَفِي حِيَاضِ الْمُبْهَجِينَ مَرْثُ
68وَمِنْ قُطُوفِ الْخَالِدِينَ دَأْثُ
69وَبِمَنَادِيلِ النَّعِيمِ مَثُّ
70رُحْمَاكَ قَدْ أجْنَى عَلَيَّ الرَّفْثُ
71وَلِي بِأَضْغَاثِ الضَّلاَلِ ضَبْثُ
72وَزَنْدُ رُشْدِي مَا سَلاَهُ عَلْثُ
73فَلِلسَّدَادِ بِالْفَسَادِ عَلْثُ
74فَإِنْ تُؤَاخِذْنِي فَصُنْعِي كَثُّ
75وَإِنْ يَكُنْ لِي فِي رِضَاكَ مَغْثُ
76فَالْعَفْوُ يَا رَبِّ لَدَيْكَ جِنْثُ
77حَاشَاكَ أَنْ يُمْنَعَ مِنْهُ حِنْثُ
العصر العثمانيقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور