قصيدة · الخفيف
حـبـذا المَـوت فـهـو بـين بنيه
1حـبـذا المَـوت فـهـو بـين بنيهيـقـسـم العـدل وَالحَـيـاة تجورُ
2إن أَتـتـنـي سـعادتي بعد مَوتيفَــشـقـاء الحَـيـاة لَيـسَ يـضـيـر
3لا تـعـوّل عَـلى الحَـياة كَثيراًإنـهـا لَو فـكـرت فـيـهـا غـرور
4مـن يـصـن عـرضـه وَمـا في يديهمـن طـماع العدى فذاكَ القَدير
5ما لأَجل الإنسان يشتغل الكَون وَتـأَتـي بعد الدهور الدهور
6كــل شــيــء فــانــه يَــتــلاشــىبِـتَـوالي الأزمان إِلّا الأثير