الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

حبا دعاة البر بالإنسان

خليل مطران·العصر الحديث·17 بيتًا
1حُبَّا دُعَاةً البِرِّ بالإنْسَانِوَكَرَامَةً يَا صَفْوَةَ الإخْوانِ
2إنْ يُذْكَرِ الْفَضَلُ العَظِيمُ فَحَسْبُكُمْجَمْعُ الْقُوَى وَإزَالَةُ الشَّنَانِ
3أيُّ اتِّحَادِ كَاتِّحَادِ أعِزَّةٍعَقَدُوا خَنَاصِرَهُمْ عَلَى الإحْسَانِ
4لَبَّيْكُمُ إنِّي مُجِيبٌ كُلَّمَادَاعِي وِفَاقٍ فِي الْبِلاَدِ دَعَاني
5أُدَبَاءَ مِصْرَ وَنَابِهِي خُطَبَائِهَاوَثِقَاتِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالعِرْفَانِ
6إينَاسُكمْ هَذَا الْحِمَى عِيدٌ لَهُفِي أَهْله مَعْنًى كَبِيرُ الشانِ
7وَأَكَادُ لاَ أُوفِي لَكُمْ شُكْرَانَهَالَوْ صُغْتُ آيَاتٍ مِنَ الشُّكْرَانِ
8زُمَرٌ بِهَا اسْتَبَقَ السُّرُورُ وَمَجْمَعٌزَاهٍ تَقَرُّ بِحُسنِهِ العَيْنَانِ
9مَا فِيكِ إلاَّ أُمْةٌ مِصرِيَّةٌيَا مِصرُ وَلْيُبْتَرْ لِسَانُ الشَّانِي
10نِعْمَ الحِمَى لِمَنِ انْتَمَى وَلِمَنْ نَمَىمِنْ مَبْدَأِ المَدَيِنَّةِ الهَرَمَانِ
11إنْ يَلْقَ فِيكِ الأَجْنَبِيُّ ضِيَافَةًلَمْ يَلْقَهَا فِي أسْمَحِ البُلْدَانِ
12كَيْفَ الأُولَى أَضَحْوَا بَنِيكِ وَمَالَهُمْوَطَنٌ سِوَاكِ وَلاَ مَآبٌ ثَاني
13ألبَاذِلُونَ لَكِ النُّفُوسَ رَخِيصَةًوَنَفَائِسَ الدُّنْيَا بِلاَ أَثْمَانِ
14وَعَلَى التَّبَايُنِ فِي المَنَابِتِ كُلُّهُمْبَرٌّ بِهَا فِي حُبِّهَا مُتَفَانِ
15تَاللهِ مَا لِلتَّفْرِقَاتِ وَلاَ القِلَىأغْلَى الفِدَاءَ أعِزَّةُ الفِتْيَانِ
16بَل لِلحَيَاةِ كَرِيمَةً قَدْ حُقِّقَتْفِيهَا رَغَائِبُ لِلعُلَى وَأمَانِي
17فَلْتَحْيَا مِصْرٌ حُرَّةً تَسْمُو إلىغَايَاتِهَا فِي غِبْطَةٍ وَأَمانِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل