قصيدة · الرمل · قصيدة عامة
هب يجلو الراح في كاس اللجين
1هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجينفاتر الأَلحاظ خالي العارِضين
2وَتَحسى وَسَقانا قَهوةمَزجت مِن ماء وَرد الوَجنَتين
3شَمس راح عَتقت في دنهالَو سَقاها الأَرض أَحيا العالمين
4فَلَثمنا الثغر مِنهُ وَالطَلىحَيث لَم نَخشى اِقتِران الحاجِبين
5وَهَصرنا القَد غُصناً يانِعاًوَجَنيناً وَردهُ بِالناظِرين
6وَطَوانا الشَوق لَما أَن دَنامِن عَفاف وَتَقى في بُردَتين
7آه مِن وَرق شَجاني نَوحهاحينَ غَنَت في رِياض النير بين
8إِن أَقَل هاتَ أَسمعينا نَغمةيا حَمام الايك غَنَت نَغمتين
9أَين مَن يُرثي لِحالي أَشتَكيمِن غَزال صادَني بِالمُقلَتين
10أَن تَجلى في دُجى مِن شِعرِهِفاقَ بِالإِشراق نور النيرين
11وَأَنا اِبن المَنجكي اليوسفيمخجل البَحر يَجود الراحَتين
12ثُمَ يا رَب سَلاماً دائِماًوَأَصلاً مِنكَ لجد الحسنين